فضائح تحت القبه

 

بقلم:ابراهيم العتر

لاريب أن مجلس النواب هو السلطة التشريعية فى مصر والذى يتولى اختصاصات مختلفة وفق الدستور الذى ألقى على عاتقه سلطة التشريع وإقرار السياسة العامة للدولة والخطة العامة للتنمية الاقتصادية والاجتماعية والموازنة العامة و الرقابة على أعمال السلطة التنفيذية ممثلا عن الشعب لكن خلال الأونه الأخيره أضحى بيت التشريع ومحراب العداله وملاذ الشعب مسرحا لفضائح غير اخلاقيه وجرائم صبيانيه من نوابا يفترض أنهم يمثلون الأمه لتنطلق المسميات التى تنافى الدور الحقيقى الذى يؤديه بيت الأمه ومحراب العداله بدأت بنواب سميحه بعد أستقطاب ثلاثة نواب من الغربية لساقطة بغية قضاء ليلة حمراء معها ولكن شاءت الأقدار أفتضاح أمرهم والزج بهم داخل قفص الأتهام بعدما رفضوا دفع ثمن اليلتهم الحمراء لتظهر صيحة جديده لنواب الكيف الذين جلبو المخدرات واخرى عرفت بأكياس الدم الملوث بعد بيع بطلها عبوات دم ملوثه  أما نواب القروض والتى أستولى أبطالها على  قروض بنكيه  بقيمة مليار و256 مليون جنيه بموجب إجراءات ميسرة والعلاج على نفقة الدوله تورط أبطالها في الحصول علي قرارات علاج علي نفقة الدولة بمبالغ ناهزت ربع مليار جنيه واخر راود أحدى السيدات عن نفسها مقابل علاج طفلها  ليطفو على السطح جيل أخر من نواب التأشيرات والذين أحترفو المتاجرة بمقدرات الجائعين أما نواب الفيديوهات الأباحيه والذين عكفو على تداول الفيديوهات الأباحيه والرسائل الغير أخلاقيه تحت قبة البرلمان بل وفى شهر الصيام  دون أن يعلم المواطن المصرى ألى أى حد تصل فضائحهم واستغلالهم لنفوذهم دون خجل من أمانة ألقاها المواطن على عاتقهم فى حين بات هؤلاء يلهبون ظهر المواطن بسياط تشريعاتهم مطالبين أياه بالألتزام بأقصى درجات التقشف والحرمان بينما أحلو لأنفسهم البزخ والفساد دون رقيب يكبح جماحهم

[email protected]

فيس بوك:ابراهيم العتر

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.