الام ومنزلة عظمى فى الكتب السماويه

بقلم :ابراهيم العتر

حين انزل الله عز وجل قرأنا يتلى من فوق سبع شداد ومن قبله انجيلا مجيد وتوراة اعز فيه شأن الام واتت السنه النبويه الشريفه متضمنة احاديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ليبلغ الامه الاسلاميه خاصة والعالم اجمع عامة مكانة الام ويجل فيها شأنها حين قال رب العزه فى سورة لقمان” “ووصّينا الإنسان بوالديه حَملته أمه وَهْناً على وهن، وفِصاله في عامين أنْ اشكر لي ولوالديك إليّ المصير” وفى سورة الاحقاف قال عز وجل” “ووصينا الإنسان بوالديه إحساناً حملته أمه كُرهاً ووضعته كُرها وحملُه وفصاله ثلاثون شهراً”فى حين اكد رسول الله صلى الله عليه وسلم على فضل الام ليعلمنا معلم الامه قدر الام ومكانتها العظمى فى الاسلام حيث قال” “الجنة تحت أقدام الأمهات ” وفى حديث رسول الله عن ابى هريره قال”جاء رجلٌ إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : يا رسول الله من أحق الناس بحسن صحابتي؟ قال (أمك) قال ثم من؟ قال (أمك) قال ثم من؟ قال (أمك) قال ثم من؟ قال (أبوك) وجاء ذكر الام فى الكتاب المقدس ليأتى ذكرها فى سفر الخروج “أَكْرِمْ أَبَاكَ وَأُمَّكَ لِكَيْ تَطُولَ أَيَّامُكَ عَلَى الأَرْضِ الَّتِي يُعْطِيكَ الرَّبُّ إِلهُكَ” وفى رسالة بولس الرسول الى اهل افسس ” “أَكْرِمْ أَبَاكَ وَأُمَّكَ، الَّتِي هِيَ أَوَّلُ وَصِيَّةٍ بِوَعْدٍ” ويظهر قدر الام فى معتقدات اليهود جليا فى عدم اعترافهم بمن يعتنق اليهوديه الا لمن كان لام يهوديه دون النظر لملة الاب الامر الذى يؤكد مكانة الام وعظمة قدرها حين اتى ذكرها فى كل الكتب والرسالات السماويه اجلالا وتعظيما لها بل غرس الله عز وجل حبها فى بنى البشر تقديرا لها ولمكانتها اعز الله شأن كل ام وحفظها لتكون نورا نعيش على ضيائه واملا يجعل للحياة معنى وكنزا نغتنم من اسراره وفيض بركاته سائلين رب العزه ان يرحم امى و كل ام لقت ربها وان يتجاوز عن سياتهن يطيب ثراهن ويسكنهن فسيح جناته فى الفردوس الاعلى مع الانبياء والصديقين والشهداء وحسن أولئك رفيقا
[email protected]
فيس بوك/ابراهيم العتر

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.