رئيس البرلمان العربي يستعرض التطورات الإيجابية التي شهدتها المنطقة مؤخرا

ابراهيم العتر

استعرض رئيس البرلمان العربي عادل العسومي، التطورات الإيجابية التي شهدتها المنطقة العربية خلال الفترة الأخيرة والتي رأى أنها تبعث على التفاؤل والأمل، مثمناً مخرجات قمة العلا وما تضمنته من مواقف وقرارات ترقى لمستوى التحديات التي تمر بها المنطقة العربية.

وأعلن العسومي، في كلمته أمام الجلسة العامة الثالثة للبرلمان العربي اليوم، ترحيب ودعم البرلمان العربي لحكومة الكفاءات السياسية الجديدة التي تشكَّلت في الجمهورية اليمنية، مطالباً المجتمع الدولي، باتخاذ موقف حازم لوقف الجرائم الإرهابية التي تقوم بها ميليشيا الحوثي الانقلابية.

كما رحب العسومي بتحديد مواعيد لإجراء الانتخابات الفلسطينية، التشريعية والرئاسية، كخطوة هامة نحو توحيد كلمة الأشقاء الفلسطينيين، مثمناً عالياً مُخرجات حوار الفصائل الفلسطينية الذي استضافته القاهرة مؤخراً.

ورحب رئيس البرلمان العربي، بنتائج انتخابات السلطة التنفيذية الليبية وتشكيل الحكومة السودانية الجديدة، ورفع اسم السودان من قائمة الدول الراعية للإرهاب، والدعوة التي أطلقها رئيس جمهورية الصومال لعقد حوار وطني لتعزيز الأمن والاستقرار، وبتحديد موعد الانتخابات المبكرة في جمهورية العراق، فضلاً عن دعم البرلمان العربي لتشكيل حكومة جديدة في جمهورية لبنان تُلبي تطلعات الشعب اللبناني الشقيق في تحقيق التنمية والاستقرار.

وخلال كلمته، أعلن رئيس البرلمان العربي إطلاق المرصد العربي لحقوق الإنسان كآلية عربية لرصد وتوثيق أوضاع حقوق الإنسان في الدول العربية، مشدداً على رفض البرلمان العربي التام لما تضمنته البيانات والتقارير المُسيَّسة والمغلوطة التي صدرت مؤخراً من بعض الجهات والمنظمات بشأن حالة حقوق الإنسان في عدد من الدول العربية، مؤكداً في الوقت نفسه على أن البرلمان العربي ليس ضد تقييم منظومة حقوق الإنسان في الدول العربية، ولكنه ضد النهج المشبوه الذي يعتمد على تسييس ملف حقوق الإنسان وتوظيفه كأداة سياسية للضغط والابتزاز.

واستعرض العسومي، الزيارات والفعاليات التي قام بها مؤخراً لتعزيز دور البرلمان العربي، مشيراً إلى لقائه مؤخرا مع الرئيس عبدالفتاح السيسي وتأكيد الرئيس على دعم مصر الكامل للبرلمان العربي باعتباره قوة دفع لمنظومة العمل العربي المشترك.

ولفت إلى الزيارة التي قام بها على رأس وفد من البرلمان العربي إلى جمهورية جيبوتي لحشد الدعم العربي اللازم على كافة المستويات، وكذلك زيارته إلى جنيف لفتح آفاق جديدة للتعاون بين البرلمان العربي والاتحاد البرلماني الدولي من أجل إقامة شراكة مؤسسية بين الجانبين تجاه الكثير من القضايا محل اهتمام الدول العربية، وفي مقدمتها مكافحة الإرهاب والفكر المتطرف وقضايا المرأة وحقوق الإنسان والتسامح .

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.