لماذا احترم هذا الرجل واسانده ؟ 

 

بقلم :نبيه الوحش 

المستشار القانونى

الشيخ الطيب شيخ الأزهر الشريف منذ 19 مارس 2010 هو استاذ العقيدة الاسلامية وكان رئيس لجامعة الأزهر  يجيد اللغتين الفرنسية والإنجليزية بصورة تامة وعمل محاضرا جامعيا لمدة في فرنسا  و ترجم العشرات من المراجع الفرنسية إلى اللغة العربية  وقام بتأليف العشرات من الكتب في الفقه والشريعة وفي التصوف الإسلامي

وقام بتجمبد حوار الأزهر مع الفاتيكان في 20 يناير 2011 بسبب ما اعتبره تهجما متكررا من البابا بنديكت السادس عشر على الإسلام ومطالبته بـ”حماية المسيحيين في مصر” بعد حادث تفجير كنيسة “القديسين” بمدينة الإسكندرية وقال أحمد الطيب ساعتها “أن حماية المسيحيين شأن داخلي تتولاه الحكومات باعتبار المسيحيين مواطنين مصريين مثل غيرهم من الطوائف الأخرى” ورفض الشيخ الطيب إعادة العلاقات مع الفاتيكان حتى صدر اعتذار صريح من البابا بنديكيت السادس عشر.

ورفض الشيخ الطيب مصافحة شيمون بيريز أو حتى التواجد معه في مكان واحد  وقال أن ” مصافحته ستحقق مكسباً، لأن المعنى أن الأزهر صافح إسرائيل وسيكون ذلك خَصماً من رصيدي‏، وخَصماً من رصيد الأزهر؛ لأن المصافحة تعني القبول بتطبيع العلاقات مع الكيان الغاصب للأراضى العربيه

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.