حماس من المقاومة الوطنية الى الإرهاب

بقلم :ابراهيم العتر

حركة المقاومه الاسلاميه حماس لغز اثار الكثير من التساؤلات فى الشارع العربى خاصة وان حماس بدءت حركه تدافع عن الارض وهو حق مشروع لحماية وطن اسير من قبضة محتل غاشم لكن حين نمعن النظر فى التاريخ نجد اجابة وافيه لتساؤلات تجول بخلد المواطن العربى لاسيما بعد التغيير المفاجىء فى ايديولوجية الحركه وانتهاجها نهج الارهاب والتخريب ضد دول الجوار والتى امست واضحت تدافع عن القضيه الفلسطينيه فى الوقت الذى اقام قادة حماس علاقات مع الصهاينه تلك الحركه التى اعلن تأسيسها الشيخ احمد ياسين وهى امتداد لحركة النهضة الإسلامية وحركة الإخوان المسلمين وقبل الإعلان عن الحركة استُخدِمت أسماء أخرى للتعبير عن مواقفهاالسياسية تجاه القضية الفلسطينية منها “المرابطون على أرض الإسراء” و”حركة الكفاح الإسلامي” وبعد اغتيال الشيخ القعيد من قبل الصهاينه فى عملية لا تختلف فى وحشيتها عن بحر البقرو تولى قيادة الحركه عبدالعزيز الرنتيسى وهو طبيب ومناضل فلسطينى اغتيل بيد الصهاينه ليتولى قيادة الحركه اسماعيل هنيه الذى اسقط عن الحركه قناع الوطنيه ليرتدى قناع مواليه من الاخوان الدمويون الذين يدعون زيفا اتباع نهج الاسلام ليثبت للعالم ان العرق دساس فلم يمانع الرجل من الانبطاح على اعتاب الصهاينه بل اقام معهم العلاقات فلم يمانع الرجل فى علاج ابنته بمستشفيات تل ابيب هو وغيره من قادة حماس بل وصل الامر الى ان شقيقات “هنيه” الثلاثه “خلوديا وليلى وصباح” يعشن داخل إسرائيل منذ سنوات طويلة وهنّ متزوجات من مواطنين عرب في مدينة بئر السبع ويحملن الجنسية الإسرائيلي ورغم أن ليلى وصباح هنية أرملتان الا ان الاشقاء الثلاثه ينعمن برغد الحياه فى اسرائيل بينما يحترق الفلسطينيون بنيران الصهاينه فى حين ضلع قادة حماس فى تجارة مشبوهه منها تهريب الاموال وتجارة المخدرات والمنشطات الجنسيه لتمويل مخططات تظهر الوجه الحقيقى لتلك لحركه ومواليهم من جماعة الاخوان الارهابيه ودليل ذلك ان موازنة حماس عام 2005 بلغت 40 مليون دولار في السنة في حين بلغت عام”2010″ 540 مليون دولار وفق الاحصائيات فضلا عن استضافة الحمساوييون لاعضاء تنظيم داعش على ارض غزه لتميط اللثام عن تلك العلاقه الخبيثه رسالة نشرتها صحيفة “معاريف” الإسرائيلية من أحد عناصر تنظيم” داعش” الإرهابى ويدعى أبو عبد الله إلى زعيم التنظيم أبو بكر البغدادى الذى يشتكى فيه من استضافة حركة حماس لقيادات بالتنظيم فى قطاع غزة ونصت الرساله على ان حركة حماس تقدم الولائم الفاخرة لعناصر داعش وأصبح عناصر التنظيم يفضلون الإقامة فى غزة عن التواجد بسيناء وهذا يعنى الخروج عن أوامر الأمير واوضحت “معاريف” أن مرسل الخطاب ليس عنصرا بسيطا بل فيما يبدو أنه قيادى كبير بالتنظيم بحكم قدر المرسل إليه وهو البغدادى لتنجلى حقيقة تلك الحركه التى انبطح قادتها على اعتاب الصهاينه لتخريب امتنا بصفة عامه ومصر بصفة خاصه من اجل دراهم معدوده لتحقيق مأرب شخصيه وتنفيذ مخطط صهيو امريكى لارثاء دعائم شرق اوسط جديد
حمى الله مصر وجيشها وجنب امتنا الفتن ماظهر منها وما بطن
[email protected]
فيس بوك/ابراهيم العتر
 

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.