منظمة الصحة العالمية تدعو لجنة الطوارئ الصحية لفيروس “كورونا” للانعقاد

ابراهيم العتر

دعا المدير العام لمنظمة الصحة العالمية الدكتور تادروس أدهانوم، لجنة الطوارئ الصحية المعنية بفيروس (كورونا) إلى عقد اجتماعها السادس اليوم /الخميس/؛ قبل أسبوعين من موعد انعقادها المعتاد، للنظر فيما وصفته المنظمة بـ”قضايا تحتاج إلى مناقشة عاجلة”.

وقال أدهانوم -في تصريح صحفي- إن القضايا تتعلق بالمتغيرات حول فيروس (كورونا)، بالإضافة إلى ما يتعلق باستخدام اللقاحات وشهادات الاختبار للسفر الدولي، موضحا أن اللجنة سوف تصدر توصياتها الخاصة بالوضع الحالى لتفشي الوباء عقب انتهاء اجتماعها وبموجب اللوائح الصحية الدولية.

يشار إلى أن اللجنة تنعقد دوريا كل 3 أشهر، حيث كان اجتماع اللجنة الأول قد عقد في 22 و 23 يناير من العام الماضي 2020؛ وعقب اجتماعها الثاني وافق المدير العام على نصيحتها، وأعلن أن تفشي المرض يشكل حالة طوارئ صحية عامة تثير قلقا دوليا.

من جانب آخر , قال مايكل رايان ، مدير برنامج الطوارئ في منظمة الصحة العالمية، إن العام الثاني لوباء كورونا قد يكون أكثر صعوبة من الأول .

وقال رايان في بث مباشر على حساب المنظمة الأممية في “تويتر”: “نحن ندخل العام الثاني للوباء، وقد يكون الأمر أكثر صعوبة، بالنظر إلى ديناميكيات الانتشار وبعض المشاكل التي نراها”

وشدد المسؤول في الصحة العالمية على أن البيانات التي تلقتها المنظمة خلال الأسبوعين الماضيين تشير إلى أن الإصابات “بلغت الذروة مرة أخرى”

وقال ريان في هذا الصدد إن نصف الكرة الأرضية الشمالي، وخاصة أوروبا وأميركا الشمالية، يشهد “عاصفة مثالية”، لافتا إلى أن زيادة انتشار العدوى كانت نتيجة عوامل مثل الصقيع والزحام داخل المباني وانتشار سلالات جديدة من فيروس كورونا

وأفادت منظمة الصحة العالمية، أمس الأربعاء، بأن فيروس كورونا المتحور الذي ظهر في بريطانيا وجنوب إفريقيا انتشر في 50 بلدا على الأقل وسط عالم أغرقته موجة جديدة من الإصابات، في حين تعجز عمليات الإغلاق وحملات التلقيح عن احتواء الوباء .

وأشارت المنظمة التابعة للأمم المتحدة أيضًا إلى أنّ “نوعًا آخر مثيرًا للقلق” لفيروس كورونا المستجدّ رصد في اليابان قد يؤثر على الاستجابة المناعية ويحتاج إلى مزيد من التحقيق .

وأوضحت المنظمة “كلما زاد انتشار فيروس سارس- كوف-2، زادت فرص تحوّره. المستويات العالية للانتقال تعني أننا يجب أن نتوقع ظهور مزيد من السلالات”.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.