أزمة حكومية تهدد الائتلاف الحاكم في إيطاليا

ابراهيم العتر

استقالت وزيرتان إيطاليتان تنتميان إلى حزب صغير من الحكومة الائتلافية برئاسة جوزيبي كونتي، الأمر الذي يهدد الائتلاف الحاكم الذي لم يعد واثقا بأنه يتمتع بالغالبية في مجلس الشيوخ.

وأعلن رئيس الوزراء السابق ماتيو رينزي، وزعيم حزب ايطاليا فيفا، في مؤتمر صحفي استقالة وزيرتين تمثلان حزبه هما وزيرة الزراعة تيريزا بيلانوفا ووزيرة العائلة ايلينا بونيتي.

ومن دون أعضاء مجلس الشيوخ الـ18 الذين يمثلون إيطاليا فيفا، يحتاج كونتي إلى داعمين جدد في المجلس، في حين أن غالبيته في مجلس النواب كافية إلى حد بعيد.

ويأخذ رينزي على كونتي تفرده في إدارة أزمة وباء كوفيد-19 وخطته لإنفاق أكثر من مئتي مليار يورو سيمنحها الاتحاد الأوروبي لإيطاليا في إطار خطتها الضخمة للنهوض.

كما تبنى مجلس الوزراء، مساء الثلاثاء صيغة جديدة لهذه الخطة لكن وزيرتي ايطاليا لم تؤيداها، وقال رينزي في مؤتمره: “لن نسمح لأحد بأن تكون له سلطات كاملة، هذا يعني أن عادة الحكم بمراسيم قوانين تتحول إلى مراسيم قوانين أخرى.. تشكل بالنسبة إلينا مساسًا بقواعد اللعبة، نطلب احترام القواعد الديموقراطية”.

وأضاف رينزي: “ليس لدينا أي أفكار مسبقة حول الأسماء ولا حول الصيغ”، في ما يبدو انفتاحا من جانبه على تشكيل حكومة جديدة برئاسة كونتي، واستبعد في الوقت نفسه تقديم أي دعم للمعارضة اليمينية، وخصوصا حزب الرابطة الذي يعد يمين متطرف، بزعامة ماتيو سالفيني، وقال: “لن نساهم أبدا في ولادة حكومة مع قوى اليمين التي قاتلنا ضدها”.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.