ترامب يلتقي بنس ويوافق على إعلان حالة الطوارئ في واشنطن حتى 24 يناير

ابراهيم العتر

قال البيت الأبيض إن الرئيس الأميركي المنتهية ولايته دونالد ترامب وافق على إعلان الطوارئ بالنسبة لواشنطن العاصمة من الآن وحتى الرابع والعشرين من يناير، بعد ساعات من تحذير السلطات من تهديدات أمنية خلال أسبوع تنصيب الرئيس المنتخب جو بايدن الأسبوع المقبل.

ومن المقرر أن يبدأ جهاز الخدمة السرية في الولايات المتحدة يوم الأربعاء تنفيذ ترتيباته الأمنية الخاصة بحفل التنصيب الرئاسي في 20 يناير، أي قبل نحو أسبوع مما كان مقررا أصلا وذلك بعد أعمال العنف الدامية في مبنى الكونغرس الأسبوع الماضي والتهديد بمزيد من الاحتجاجات مما أثار تساؤلات حول السلامة خلال مراسم التنصيب.

وفي بيان نُشر الاثنين قال تشاد وولف القائم بأعمال وزير الداخلية “في ضوء أحداث الأسبوع الماضي وتطورات الوضع الأمني قبل (حفل) التنصيب” صدرت أوامر لجهاز الخدمة السرية ببدء عملياته الأمنية يوم 13 يناير بدلا من 19 يناير.

وأضاف أن الوكالات الاتحادية وتلك الخاصة بالولايات “ستواصل تنسيق خططها وتحديد الموارد لهذا الحدث الهام”.

وكانت وكالة “رويترز” أفادت نقلا عن مسؤول بأن مكتب التحقيقات الفدرالي تلقى معلومات حول التخطيط لاحتجاجات مسلحة أمام مبان حكومية في كافة الولايات الأمريكية الـ 50 مع اقتراب تنصيب الرئيس المنتخب جو بايدن.

من جهة أخرى، قالت قناة ABC إن مذكرة لمكتب التحقيقات، اطلعت عليها القناة، تشير إلى أن “احتجاجات مسلحة مخطط لها أمام مباني الكابيتول في كل الولايات الـ 50 ابتداء من 16 يناير وحتى 20 يناير على الأقل”، وكذلك أمام الكابيتول في واشنطن حيث مقر الكونغرس من 17 يناير وحتى 20 يناير.

ويشار إلى أن المذكرة تحذر من وجود مجموعة مسلحة تخطط للتوجه إلى واشنطن يوم 16 يناير في حال حاول الكونغرس عزل الرئيس دونالد ترامب بموجب التعديل الـ 25 في الدستور الأمريكي، وأن المجموعة توعدت بـ “انتفاضة ضخمة” في حال حدث ذلك.

من جهة أخرى، التقى ترامب ونائبه مايك بنس مساء الإثنين في المكتب البيضاوي بالبيت الأبيض، بحسب ما أفاد مسؤول أميركي وكالة فرانس برس.

وقال المسؤول إنّ الرجلين اللذين لم يتحادثا منذ أعمال العنف التي شهدها الكونجرس الأربعاء “أجريا محادثة جيّدة”، في وقت يضغط فيه الديموقراطيون على بنس لعزل ترامب بموجي التعديل الخامس والعشرين للدستور.

وأضاف “لقد جدّدا التأكيد على أنّ أولئك الذين انتهكوا القانون واقتحموا الكابيتول الأسبوع الماضي لا يمثّلون حركة +أمريكا أولاً+ التي يدعمها 75 مليون أميركي”، مشيراً إلى أنّهما “تعهّدا مواصلة عملهما في سبيل البلاد حتى نهاية ولايتهما”.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.