الاتحاد الأوروبي يتجه نحو فرض عقوبات على تركيا خلال قمة اليوم

ابراهيم العتر

قلل الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، مساء أمس الأربعاء، من أهمية العقوبات التي من المرجح أن يفرضها الاتحاد الأوروبي على بلاده، على خلفية أنشطة التنقيب التي تنفذها شرق البحر المتوسط.

وأفادت مسودة بيان أعده زعماء الاتحاد للموافقة عليه في قمتهم الخميس، بفرض عقوبات على المزيد من الأتراك والشركات التركية المسؤولة عن تلك الأنشطة المثيرة للجدل في المياه المتنازع عليها.

وقال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، إن العقوبات التي قد يفرضها الاتحاد الأوروبي على أنقرة، بسبب نشاطاتها المثيرة للجدل في شرق البحر المتوسط ليست “مصدر قلق كبير” لبلاده.

واتهم أردوغان الاتحاد بأنه لم يتعامل قط بشكل نزيه مع بلاده، وقال في مؤتمر صحفي في أنقرة قبل توجهه إلى أذربيجان للقيام بزيارة رسمية، إن أي قرار بشأن عقوبات الاتحاد الأوروبي لا يشكل مصدر قلق كبير لتركيا.

وفي السياق، أفاد بيان أعده زعماء الاتحاد الأوروبي للموافقة عليه في قمتهم المقررة الخميس، بأن الاتحاد سيفرض عقوبات على المزيد من الأتراك والشركات التركية المسؤولة عن أعمال التنقيب في المياه المتنازع عليها في البحر المتوسط.

وأفادت مسودة البيان بأن الاتحاد “سيعد قوائم إضافية” لقائمة العقوبات المعدة بالفعل منذ 2019 “وسوف يعمل على توسيع نطاقها إذا تطلب الأمر”.

وكانت المفاوضات بشأن البيان الذي يقع في صفحتين، لا تزال جارية مساء. ووفقًا لتصريحات دبلوماسيين مطلعين على المناقشات فإن اليونان وقبرص، اللتين تتهمان تركيا بالتنقيب عن النفط والغاز قبالة الجرف القاري لكل منهما، تعتقدان أن العقوبات لا تصل إلى مدى كاف.

وقال أردوغان إن الاتحاد الأوروبي يطبق دائما عقوبات على تركيا على أي حال، ورأى أن “قادة شرفاء” داخل الاتحاد الأوروبي لم يسمهم، لا ينظرون بارتياح إلى العقوبات.

وكان الاتحاد قد تقدم بمقترح للانفتاح على أنقرة في أكتوبر الماضي، يرافقه تهديد بفرض عقوبات إذا لم توقف تركيا أعمالها. لكن العديد من الدول الأعضاء، بما في ذلك ألمانيا، تعارض فرض عقوبات.

وتصاعدت الخلافات بين أثينا وأنقرة مع نشر تركيا في أغسطس الماضي، السفينة عروج ريس للقيام بعمليات استكشاف في المناطق البحرية المتنازع عليها مع اليونان وقبرص.

وأعلنت أنقرة في نهاية نوفمبر الماضي، عودة السفينة. ومع ذلك أدان الاتحاد الأوروبي الجمعة استمرار “الأعمال الأحادية” و”الخطاب العدائي” من جانب تركيا.

وقال أردوغان في إشارة إلى أثينا “هم من يتجنبون طاولة المفاوضات”.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.