أبى أحمد يرفض التدخلات الدولية فى أزمة تيجراى ويؤكد المضى فى العملية العسكرية بعد نفاذ مهلة الـ 72 ساعة

ابراهيم العتر

رفض رئيس الوزراء الإثيوبي أبي أحمد الإجماع الدولي المتنامي على الدعوة للحوار ووقف القتال الدامي في منطقة تيجراي شمالي البلاد، باعتباره تدخلا”.

وقال أحمد في بيان صادر عن مكتبه إن “بلاده ستتعامل مع الصراع بمفردها بعد نفاد مهلة 72 ساعة للاستسلام”.

وتابع البيان ، قبل وقت قصير من انتهاء إنذاره لقادة إقليم تيجراي بالاستسلام، إن إثيوبيا “تقدر مخاوف أصدقائنا”، لكننا “نرفض أي تدخل في شؤوننا الداخلية”.

وأضاف البيان: “يجب على المجتمع الدولي أن يقف مستعدا حتى تقدم حكومة إثيوبيا طلباتها للمساعدة من المجتمع الدولي، وأضاف: “إننا نحث المجتمع الدولي بكل احترام على الامتناع عن أي أعمال تدخل غير مرحب بها وغير قانونية”.

ويصر أحمد، على وصف الصراع بأنه “عملية لإنفاذ القانون”، بينما تطوق الدبابات ميكيلي عاصمة تيجراي، في محاولة أخيرة لاعتقال قادة جبهة تحرير شعب تيجراي.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.