بايدن : ولايتي لن تكون ولاية ثالثة لأوباما و”أمريكا عائدة” بدلاً من “أمريكا أولاً “

ابراهيم العتر

صرح الرئيس الأمريكى المنتخب جو بايدن بأن ولايته الرئاسية لن تكون بمثابة “ولاية ثالثة” للرئيس السابق باراك أوباما، الذي كان بايدن نائبا له.

وقال بايدن في تصريح لقناة “إن بي سي” الأمريكية إن “هذه ليست ولاية أوباما الثالثة… لأننا أمام عالم مختلف تماماً عما كان في عهد أوباما”.

وتجدر الإشارة إلى أن بايدن واجه انتقادات على نيته تعيين أشخاص كانوا في إدارة الرئيس السابق باراك أوباما.

من ناحية أخرى ، قال بايدن إن الولايات المتحدة ستكون “مستعدة للقيادة” مجدداً على الساحة العالمية، وتعهد بالعمل مع حلفاء واشنطن في الخارج.

وأضاف أن “الرئيس ترامب غيّر المشهد”، وأن الوضع كان عبارة عن “أمريكا لوحدها” وليس “أمريكا أولا” خلال فترة رئاسة ترامب.

ووفي معرض تقديمه لفريقه للسياسة الخارجية والأمن القومي، أشار بايدن إلى نيته بعد تولي السلطة في 20 يناير إبعاد الولايات المتحدة عن النهج الوطني أحادي النزعة الذي تبناه الرئيس الحالي دونالد ترامب.

وقال بايدن إن فريقه، الذي يضم أنتوني بلينكن، مرشحه لتولي وزارة الخارجية ومساعده الذي يحظى بثقته، سينأى بنفسه عما أسماه الرئيس المنتخب “الفكر العتيق والأساليب القديمة” في منهجه للعلاقات الخارجية.

وأضاف بايدن في لقاء في مسقط رأسه بمدينة ويلمجنتون في ولاية ديلاوير: “إنه فريق يجسد حقيقة أن أمريكا عادت ومستعدة لقيادة العالم، وليس الانسحاب منه، وسيجلس مرة أخرى على الطاولة وهو مستعد للتصدي لخصومنا وتقبل حلفائنا والدفاع عن قيمنا”.

وقال بايدن إنه فوجئ في اتصالات مع زعماء نحو 20 دولة “بمدى تطلعهم إلى عودة الولايات المتحدة لتأكيد دورها التاريخي كزعيمة للعالم”.

ومن المرجح أن تركز السياسة الخارجية في عهد بايدن على نهج أكثر تعددية ودبلوماسية بهدف إصلاح علاقات واشنطن مع حلفاء رئيسيين، وتبني توجهات جديدة بخصوص قضايا مثل تغير المناخ.

ويأتي وعده باحتضان تحالفات، من بينها تحالفات في منطقة آسيا والمحيط الهادئ، بعد تدهور في العلاقات الثنائية بين الولايات المتحدة والصين، ثاني أكبر اقتصاد في العالم، والذي أعاد إلى الأذهان فترة الحرب الباردة.

وبينما من غير المرجح أن تجد الصين في بايدن بديلا أكثر مرونة من ترامب، يتوقع دبلوماسيون ومحللون نبرة أكثر حذرا وجهودا أكبر لتقوية التحالفات للتصدي لبكين.

وقال بايدن إن العمل مع الحلفاء يساعد في جعل أمريكا آمنة دون الانخراط في “حروب غير ضرورية”. ولم يشر إلى الحرب في أفغانستان، أطول الحروب التي خاضتها الولايات المتحدة، فيما يتحرك ترامب لتقليص القوات الأمريكية هناك.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.