أحدث استطلاع رأي: إخوان تونس “تموت سياسيا”

ابراهيم العتر

تواصل حركة “النهضة” الإخوانية تراجعا كبيرا في شعبيتها وسط انقسامات وانشقاقات داخلية كشفت حقيقة التنظيم أم التونسيين.

وفي أحدث استطلاعات الرأي، كشفت شركة “سيغما كونساي”، الخميس، عن انهيار شعبية حركة النهضة للشهر الثاني على التوالي.

وتراجعت نوايا التصويت لها بأي انتخابات مقبلة من 24 بالمائة خلال شهر أكتوبر/تشرين الأول إلى 17 بالمائة خلال الشهر الجاري.

وقالت الشركة المختصة في استطلاعات الرأي إن الحزب الدستوري الحر (ليبرالي)، الذي تترأسه عبير موسي، يتصدر ترتيب الأحزاب التي حققت رضا شعبيا بنسبة 34 بالمائة من أصوات التونسيين.

وتحتل عبير موسي المرتبة الثانية في نوايا التصويت في حال تم إجراء انتخابات رئاسية بنسبة 11 بالمائة خلف المتصدر قيس سعيد بنسبة 55 بالمائة من أصوات التونسيين.

وتواصل حركة النهضة الإخوانية طريقها نحو الهاوية، حسب العديد من المتابعين، خاصة بعد التصدع الداخلي الذي يعيشه الحزب والانشقاقات التي أصبحت أمرا ملموسا.

فبعد استقالة كل من القياديين لطفي زيتون وعبد الحميد الجلاصي والبرلمانية السابقة جوهرة التيس، تفككت 13 شعبة محلية للحزب من مختلف المحافظات التونسية.

وقال القيادي السابق في حركة النهضة، عبد الحميد الجلاصي، في تصريحات على القناة التاسعة التونسية إن “حزب النهضة انتهى سياسيا”.

وأكد في مداخلته على أن انفراد راشد الغنوشي بالرأي وتشبثه بكرسي الرئاسة أوصل الحزب إلى النهاية، معتبرًا أن “النهضة “أجرمت في حق التونسيين منذ عام 2011.

الاعترافات من داخل البيت الإخواني كشفت للرأي العام التونسي مدى جرم هذا الجسم السياسي الغريب على تونس، وفق مراقبين.

وضمن هذه الاعترافات، أكد لطفي زيتون (شغل منصب المستشار السياسي الأول للغنوشي) في مضمون تصريحاته الإعلامية، أن هم الإخوان ليس بناء الدولة التونسية والارتقاء بها، وفشلوا في إدارة حكم البلاد وتطوير اقتصادها الذي يوشك الآن على الإفلاس.

وانتقد منهجية خلط الدين بالسياسة الذي انتهجه الغنوشي وأنصاره منذ 10سنوات.

وقد أودى خلط الدين بالسياسة حسب الكثير من الملاحظين إلى انتشار الفكر التكفيري في البلاد، وتنامي الظاهرة الإرهابية التي حصدت مئات الشهداء من المؤسستين العسكرية والأمنية.

وأكدوا على أنه فكر تدميري جعل الخلايا الإرهابية تنتشر في مختلف المناطق التونسية خلال عقد من الزمن وفي حرب مفتوحة مع الأجهزة الأمنية.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.