نائلة جبر: مصر واجهت التحديات التي فرضها “كورونا” بتكثيف الدعم الاجتماعي لأكثر الفئات احتياجًا

نهال فرج

أكدت السفيرة نائلة جبر رئيس اللجنة الوطنية التنسيقية لمكافحة ومنع الهجرة غير الشرعية والاتجار بالبشر أن مصر واجهت التحديات الصحية والاقتصادية التي فرضتها جائحة كورونا على كافة الدول، من خلال تكثيف الدعم الاجتماعي لأكثر الفئات احتياجًا؛ منعًا لوقوعهم في براثن عصابات الاتجار بالبشر.

جاء ذلك خلال مشاركة جبر في الجلسة الأولى المعنونة “جهود منطقة الشرق الأوسط في مكافحة الاتجار بالأشخاص، والتحديات التي واجهتها في مكافحة الجريمة في ظل جائحة كوفيد-19” والتي عُقدت في إطار فعاليات المنتدى الحكومي لمكافحة الاتجار بالأشخاص في الشرق الأوسط، والتي تستضيفه دولة الإمارات العربية المتحدة في دورته الثانية.

وذكرت اللجنة -في بيان اليوم الأربعاء- أن السفيرة نائلة جبر أوضحت أن مصر لم تفرق في تعاطيها مع الجائحة بين المواطنين والأجانب حيث حرصت على تقديم كافة الخدمات دون تفرقة.

ونوهت جبر إلى أنه ورغم استقبال مصر لمواطنيها العائدين من الخارج إلا أنها لم تقم بترحيل أي أجنبي على الرغم من الأعباء التي تتكبدها الدولة كنتيجة لاستضافتها أعدادًا كبيرة من المهاجرين واللاجئين وملتمسي اللجوء يصل عددهم وفقًا للتقديرات الدولية لأكثر من 6 ملايين.

وأشارت رئيس اللجنة الوطنية التنسيقية لمكافحة ومنع الهجرة غير الشرعية والاتجار بالبشر إلى أن مصر بذلت جهودًا حثيثة في مواجهة جرائم الاتجار بالبشر بكافة صورها بدءًا من التوقيع على الاتفاقيات الدولية ذات الصلة، وتشريع القوانين الوطنية التي تضمن معاقبة الجناة وحماية الضحايا والشهود، مرورًا بصياغة استراتيجية وطنية شاملة تقوم على محاور الملاحقة الجنائية والحماية والمنع والشراكة.

كما استعرضت السفيرة نائلة جبر خلال أعمال المنتدى أبرز إنجازات الدولة المصرية في مكافحة جرائم الاتجار بالبشر، والتي تحظى بالعديد من الإشادات الدولية والأممية على السواء. وأكدت جبر على الاستعداد الكامل للتعاون مع كافة منظمات الأمم المتحدة المعنية وتبادل الخبرات مع الدول الشقيقة في مجال مواجهة الجريمة المنظمة خاصة جرائم الاتجار بالبشر.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.