أذربيجان تعلن سيطرتها على مدينة قرب الحدود مع أرمينيا

ابراهيم العتر

أعلن رئيس أذربيجان إلهام علييف، اليوم الثلاثاء، أن قوات بلاده سيطرت على مدينة زنغيلان الواقعة على الحدود مع أرمينيا بجنوب إقليم قره باغ، إضافة إلى 24 قرية في أربع مناطق في الإقليم.
يأتي هذا فيما أفادت وزارة الدفاع الأرمنية، اليوم الثلاثاء، بأن الجيش الأذربيجاني يستخدم الطيران والمدفعية في المعارك بشمال إقليم كاراباخ، بينما أكدت باكو تعرض قواتها لقصف أرمني على عدة محاور.
وكتبت الناطقة الصحفية باسم وزارة الدفاع الأرمنية، شوشان ستيبانيان، عبر “فيسبوك”: “يستخدم الخصم الطيران والمدفعية على المحور الشمالي لخط التماس”، مضيفة أن “معارك ضارية تتواصل على المحور الجنوبي”.

وأكد “جيش دفاع كاراباخ” ذلك، مشيرا إلى أن منازلات مدفعية استمرت في بعض المناطق خلال الليل، وأن “المعارك الأكثر شراسة جرت على المحور الجنوبي”.

من جانبها، أفادت وزارة الدفاع الأذربيجانية بـ”مواصلة العمليات القتالية ضد العدو الذي حاول إبداء المقاومة على محاور أغداريه – آغدام (شمال) وفضولي-هادروت-جبرائيل وقوبالدي-زنغيلان (جنوب)”، مضيفة أن “العدو أطلق النار على مواقع دفاعية للجيش الأذربيجاني من الأسلحة الصغيرة وقذائف الهاون والمدافع”.

وتأتي هذه التطورات رغم الهدنة الإنسانية التي اتفق الطرفان على أن يبدأ سريانها اعتبارا من الأحد الماضي 18 أكتوبر.

وفي سياق اخر أعلن مسؤول إيراني محلي، اليوم الثلاثاء، سقوط طائرة مسيرة داخل الأراضي الإيرانية، جراء الاشتباكات العسكرية الدائرة بين جيشي أرمينيا وأذربيجان في منطقة ”ناجورنو كاراباخ ”.
وصرح علي أميري راد، حاكم منطقة ”خداآفرين“ الواقعة في محافظة أذربيجان الشرقية لوكالة الأنباء الرسمية ”ايرنا“ بأن ”طائرة مسيرة سقطت صباح اليوم الثلاثاء، في هذه المنطقة جراء الاشتباكات في كاراباخ “.
وأشار أميري راد إلى ”عدم وقوع خسائر بشرية جراء سقوط الطائرة المسيرة“، لافتا إلى أن ”خبراء عسكريين يبحثون هوية الطائرة والمنطقة التي انطلقت منها قبل سقوطها داخل إيران“.
ونوهت الوكالة في تقريرها إلى أن أكثر من 60 قذيفة صاروخية سقطت في منطقة ”خداآفرين“ وضواحيها، منذ بدء الاشتباكات العسكرية في كاراباخ وإلى اليوم.
وكانت الخارجية الإيرانية، حذرت في أكثر من بيان كلا من أرمينيا وأذربيجان المجاورتين لها، بعدما أدى سقوط عدة قذائف جراء الحرب الجارية بينهما للسيطرة على ناجورنو كاراباخ
وأمس الإثنين، دعا مجلس الأمن الدولي خلال اجتماع مغلق، كلا من أرمينيا وأذربيجان إلى احترام هدنة جديدة اتفقتا عليها في ناجورنو كاراباخ ، وذلك بعد تقارير بتجدد الاشتباكات بين باكو ويريفان وخرق الهدنة.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.