الجيش اليمني يواصل التقدم في جبهات الجوف وسط انهيار بصفوف الميلشيات الحوثية

0 0

ابراهيم العتر

واصل الجيش اليمني مسنوداً بالتحالف العربي ومقاتلي القبائل ولليوم الثاني على التوالي تقدمه الميداني في المعارك ضد ميليشيات الحوثي الإرهابية في محافظة الجوف، فيما تواصلت المعارك العنيفة في جبهات شمال وغرب وجنوب محافظة مأرب، كما صدت القوات المشتركة هجمات عنيفة للميليشيات في مديريتي «قعطبة والحشاء» بمحافظة الضالع، يأتي ذلك بينما أعلن الجيش أن قواته تمكنت خلال أغسطس الماضي من إسقاط وتدمير 23 طائرة حوثية مسيّرة في محافظات صنعاء وصعدة والجوف والبيضاء.

وقالت مصادر إن المعارك بين الجيش اليمني والميليشيات الحوثية احتدمت أمس، في جبهات «الصبايغ والعلمين والنضود» شرقي مدينة «الحزم» مركز محافظة الجوف، موضحةً أن قوات الجيش واصلت تقدمها لتحرير كافة المواقع في جبهات «الصبايغ والعلمين والنضود» والتقدم باتجاه «الحزم».

وأضافت المصادر أن مقاتلات التحالف العربي ساندت تقدم الجيش وقصفت مواقع وتحركات للميليشيات في جبهة «النضود»، مؤكدة أن القصف دمر معدات قتالية وعسكرية للميليشيات، بينها عربة وثلاث مركبات وقتل وأصاب العشرات من مسلحي الحوثي.

وقال مصدر عسكري إن 18 حوثياً على الأقل قتلوا وجرح عشرات آخرون في مواجهات مع الجيش بين موقعي «الصبايغ وعرفان»، مشيراً إلى أسر 45 من عناصر الميليشيات أثناء تقدم الجيش.

وكان الجيش اليمني حرر أمس الأول، مواقع استراتيجية ومساحات واسعة شرق مدينة الحزم، وطهر جبال «الصبايغ» ومحيطها في إنجاز عسكري كبير أدى لقطع إمدادات الميليشيات في جبهات شرق «الحزم».

وفي السياق، تواصلت المواجهات بين الجيش اليمني وميليشيات الحوثي في جبهات شمال وغرب وجنوب محافظة مأرب، حيث شنت مقاتلات التحالف غارات على أهداف تابعة للميليشيات في مديريتي «صرواح وماهلية» ومنطقة «المشيريف» الحدودية بين محافظتي مأرب والبيضاء.

وذكرت مصادر ميدانية في مأرب لـ«الاتحاد» أن قوات الجيش حررت مواقع جديدة في «المشيريف» منها موقع «ملاحة» بعد اشتباكات مع الميليشيات التي تكبدت قتلى وجرحى وخسائر مادية.

واعترفت ميليشيات الحوثي بمقتل القيادي البارز علي محمد المنصوري، الذي عينته قبل سنوات محافظاً للبيضاء. وكان المنصوري أصيب بجروح بالغة الأسبوع الماضي في المعارك مع قوات الجيش اليمني الدائرة في مديرية ماهلية.

وقاد المنصوري، الذي يحمل رتبة لواء في الميليشيات، تعزيزات مسلحة عسكرية وقبلية، توجهت من محافظة البيضاء إلى جنوب مأرب قبل أن يسقط مصاباً خلال المواجهات الأخيرة.

وفي محافظة الضالع، صدت القوات اليمنية المشتركة، هجمات عنيفة لميليشيات الحوثي في مديريتي «قعطبة والحشاء».

وقال مصدر عسكري، إن القوات المشتركة صدت خلال اليومين الماضيين هجمات شنتها ميليشيات الحوثي على العديد من المواقع التابعة للقوات المشتركة في مديريتي «قعطبة» و«الحشاء» شمال غرب وغرب محافظة الضالع، موضحاً أن القوات تمكنت بعد معارك عنيفة استمرت يومين من إحباط الهجمات نحو مواقع «مرخزة» و«لكمة عثمان» في «الفاخر»، وباتجاه مواقع «الجب» و«باب غلق» شمال غرب «قعطبة»، وصوب شرق مديرية «الحشاء» المجاورة. وأكد المصدر العسكري مصرع وإصابة العشرات من عناصر الميليشيات بنيران القوات المشتركة، مضيفاً أن الضالع كانت ولا تزال مقبرة الميليشيات التي لن تجني من محاولاتها في اختراق المحافظة غير الموت.

في غضون ذلك، أعلن الجيش أمس، أن قواته تمكنت خلال أغسطس الماضي من إسقاط وتدمير 23 طائرة مسيّرة تابعة لميليشيات الحوثي في جبهات القتال بمحافظات صنعاء وصعدة والجوف والبيضاء.

وبحسب وحدة الرصد التابعة للمركز الإعلامي للجيش اليمني، فقد تنوعت هذه الطائرات بين المسيرة الانتحارية التي تحمل متفجرات، والاستطلاعية التي تحاول تصوير مواقع وتمركزات قوات الجيش وغالبيتها إيرانية الصنع. وبلغ عدد الطائرات الحوثية المسيرة التي أسقطها الجيش في جبهات القتال بمديرية نهم شرق صنعاء 11 طائرة مسيرة متفجرة واستطلاعية، في حين أسقط الجيش 5 طائرات مسيرة متفجرة واستطلاعية في جبهات «قانية» بمحافظة البيضاء، و6 طائرات مسيرة متفجرة واستطلاعية في جبهات القتال بمحافظة الجوف، إضافة إلى طائرة مسيرة انتحارية تحمل متفجرات تم إسقاطها في جبهة «باقم» بمحافظة صعدة.

وأصدرت المحكمة العسكرية بمحافظة مأرب، أمس، حكماً بالإعدام ضد خلية إرهابية تابعة لميليشيات الحوثي، متورطة في جرائم اغتيالات استهدفت ضباطاً بالجيش اليمني، والاشتراك في جرائم زراعة عبوات ناسفة ومتفجرات استهدفت آليات ومعدات القوات الحكومية. وقال موقع الجيش اليمني، إن المحكمة أدانت المتهم «طاهر علي داؤود المرهبي» و4 آخرين ثبت تورطهم في جرائم تدريب عصابات وخلايا مسلحة على القتل والتفجير والتعذيب، وقضى الحكم النهائي بالإعدام تعزيراً لـ 5 متهمين وتبرئة المتهم السادس. كما صدر حكم بإلزام النيابة العامة العسكرية بالتحقيق مع 180 متهماً بينهم عبدالملك الحوثي وقيادات عسكرية وسياسية وقضائية بينها قضاة منتحلين صفات في المحكمة العليا ومجلس القضاء الأعلى ومكتب النائب العام والنيابة والمحكمة الجزائية المتخصصة ورئاسة مجلس النواب، وذلك في التهم المنسوبة إليهم التي تتضمن الاشتراك في تشكيل عصابات مسلحة بغرض الانقلاب على نظام الحكم.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.