رئيس الوزراء: استثمارات بـ 3.95 مليار جنيه في 143 تجمعاً ريفياً

صلاح حسين

أكد الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، الأهمية التي توليها الدولة لمشروعات للمبادرة الوطنية الهامة، “حياة كريمة”، لكونها تخدم شريحة كبيرة من المواطنين بالتجمعات الريفية الأكثر احتياجاً، لافتأً إلى أن الرئيس عبدالفتاح السيسي، أطلق هذه المبادرة بهدف توفير “حياة كريمة” للفئات المجتمعية الأكثر احتياجاً في مختلف المحافظات، وأن الدولة عازمة على استكمال مراحلها المتلاحقة، وتنسيق الجهود بين أجهزة الدولة، ومؤسسات المجتمع المدني في هذا الصدد.

جاء ذلك خلال الاجتماع الذي ترأسه الدكتور مصطفى مدبولي، لمتابعة الموقف التنفيذي للمبادرة الرئاسية “حياة كريمة”، بحضور الدكتور محمد سعفان، وزير القوى العاملة، والدكتورة هالة السعيد، وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية، والدكتور محمد معيط، وزير المالية، واللواء محمود شعراوي، وزير التنمية المحلية، والدكتور عاصم الجزار، وزير الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية، ونيفين القباج، وزيرة التضامن الاجتماعي، ونيفين جامع وزيرة التجارة والصناعة.

وصرح السفير نادر سعد، المتحدث باسم رئاسة مجلس الوزراء، بأن الاجتماع شهد استعراض الأهداف الاستراتيجية لمبادرة “حياة كريمة” وعلى رأسها تحسين مؤشر جودة الحياة في القرى المستهدفة، وذلك عبر 4 محاور، تتضمن: تحسين مستوى خدمات البنية الأساسية والعمرانية، من مشروعات الصرف الصحي، ومياه الشرب، ورصف الطرق، والكهرباء، وكذلك رفع كفاءة خدمات التنمية البشرية، في مجالات الصحة والتعليم، إلى جانب تحقيق التنمية الاقتصادية والتشغيل، عبر تقديم القروض الميسرة، وتنفيذ برامج التدريب، والتوسع في المنافذ الاستهلاكية ومبادرات ريادة الأعمال لتحسين معيشة الشباب، ذلك فضلاً عن رفع مستوى معيشة الفئات الأكثر احتياجاً عبر برنامج سكن كريم، والعديد من التدخلات في الخدمات الصحية والاجتماعية.

وأشار المتحدث الرسمي، إلى أنه في ضوء توجيهات رئيس الجمهورية بالإسراع من وتيرة تنفيذ أهداف المبادرة في التجمعات الريفية المستهدفة على مستوى الجمهورية، فقد تم وضع خطة بمعدلات زمنية استهدفت المرحلة الأولى 2019/2020 عدد 143 تجمعاً، موزعة على 11 محافظة، بينها 6 من محافظات الصعيد، يتم استكمال المشروعات بها حالياً، بإجمالي استثمارات بلغت 3.95 مليار جنيه، ويستفيد من مخرجات ومشروعات هذه المرحلة 1.81 مليون مواطن.

وأوضح سعد، أنه تم استعراض المخرجات الرئيسية المتوقعة للمرحلة الأولى بنهاية عام 2020، وتضمنت تطوير ورفع كفاءة 21974 منزلا لتصبح “سكن كريم” عبر تركيب أسقف لها، واستكمال وصلات مياه الشرب والصرف الصحي، هذا بالإضافة إلى تنفيذ 51 وحدة صحية بكفاءة إنشائية وجاهزية مناسبة، و استكمال 31 ألف تدخل لتقديم الخدمات الصحية والاجتماعية، و تنفيذ 1100 فصل جديد تستوعب 44 ألف تلميذ لتقليل كثافة الفصول، بالإضافة إلى تحسين شبكات الطرق في 92 تجمعا، وكذا خدمات الإنارة لربطها بمحاور التنمية بالمحافظات، فضلاً عن تحسين خدمات الوصول لمياه الشرب النظيفة في 88 تجمعا، وتوفير تدريب مهني وحرفي بقيمة 10 ملايين جنيه، وتغطية 47 تجمعا بخدمات الصرف الصحي، وتقديم قروض تمويل لمشروعات صغيرة بقيمة 400 مليون جنيه.

وأوضح المتحدث الرسمي للحكومة، أن الاجتماع تطرق أيضاً إلى استعدادات بدء المرحلة الثانية من المبادرة الرئاسية “حياة كريمة”، والتي سوف تستهدف 214 تجمعاً ريفياً، حيث تمت الإشارة إلى أن الاعتمادات المستهدفة لها ضمن خطة العامين الماليين 2020/2021 و 2021/2022 تبلغ 9.59 مليار جنيه، وتم وضع خطة تشاركية للمرحلة الثانية تستلزم تنفيذ عدة إجراءات، تضمنت رصد احتياجات ومقترحات المواطنين والمحافظات المستهدفة على مستوى 375 تجمعا، وعقد 371 لقاء مجتمعياً، شارك فيها حوالي 9500 مواطن بالتجمعات الريفية المستهدفة لرصد الاحتياجات وترتيب الأولويات، كما عقدت المحافظات اجتماعات للجان التخطيط المحلي لمراجعة المقترحات الواردة من اللقاءات المجتمعية ومقترحات الجهات الفنية لإعداد المقترح الأولي للخطة، وجرت مناقشة المقترحات مع الجهات المركزية، وإعداد مقترح خطة الاستثمارات الإضافية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق