حمدوك عقب لقائه سلفاكير: سنعمل على تحقيق ما تبقى من أجندة السلام

0 0

نهال فرج

قال رئيس وزراء السودان عبد الله حمدوك، اليوم الأحد، إن بلاده ستعمل مع فريق الوساطة في مفاوضات السلام السودانية من جنوب السودان، وقيادة دولة جنوب السودان، لتحقيق ما تبقى من أجندة السلام.

واستقبل رئيس جنوب السودان الفريق أول سلفاكير ميارديت، اليوم في جوبا، رئيس الوزراء السوداني عبدالله حمدوك، وناقشا القضايا ذات الاهتمام المشترك وعلى رأسها التوقيع على اتفاقية السلام يوم غد بين الحكومة السودانية و “الجبهة الثورية” (التي تضم حركات مسلحة وقوى سياسية).

وكان حمدوك قد بدأ اليوم زيارة إلى جنوب السودان، وذلك لحضور التوقيع بالأحرف الأولي على اتفاق السلام بين الحكومة السودانية و”الجبهة الثورية”، التي تضم حركات مسلحة وقوى سياسية، ورافقه إلى جوبا وفد رفيع المستوى، ضم وزراء شئون مجلس الوزراء السفيرعمر بشير مانيس، العدل نصر الدين عبد الباري، الثقافة والإعلام فيصل محمد صالح، المالية والتخطيط هبة محمد علي، الطاقة والتعدين المهندس خيري عبدالرحمن، ومدير عام جهاز المخابرات العامة الفريق أول جمال عبدالمجيد.

ونقلت وكالة السودان للأنباء “سونا” عن حمدوك قوله، في مؤتمر صحفي، إن “اللقاء مع الرئيس سلفاكير ميارديت جاء مثمراً، وتناقشنا معه في قضايا كثيرة على رأسها ما نصبو لتوقيعه غدا لاتفاقية السلام كمرحلة أولى”.

وأضاف حمدوك “عند التوقيع على إعلان جوبا في سبتمبر الماضي توقع الجميع أن يتم الوصول للسلام خلال شهرين أو ثلاثة أشهر، وذلك الإحساس أتى من حقيقة أن الطرف الحكومي لا يتفاوض مع طرف آخر مختلف، بل الحقيقة أننا نتحاور مع قوى الكفاح المسلح وهم جزء من هذه الثورة، لكن حين بدأنا في مناقشة القضايا اتضح لنا بما لا يدع مجالا للشك بأن هذه القضايا مُعقدة، ولكن استطعنا أن ننجز هذا العمل الكبير في هذه الفترة، وهذا يشكل البداية لبناء السلام”، موضحا أن ما تحقق هو ضربة البداية وسيتم البناء عليه في ما تبقى من ملفات السلام.

كان حمدوك أكد حمدوك في وقت سابق أن اتفاق السلام، الذي توصلت إليه الأطراف السودانية في جوبا، والتي وصلها اليوم، يمنح البلاد طاقة جديدة لمواصلة السير في طريق البناء.

وقال حمدوك، في تدوينة على حسابه على موقع التواصل الاجتماعي (تويتر)، “إنه توجه إلى جوبا لمشاركة وفد الحكومة والرفاق في حركات الكفاح المسلح الفرح ودعم اتفاق السلام، المقرر التوقيع عليه بالأحرف الأولى غدا”.. مضيفا “توصلنا لاتفاق مع أطراف عملية السلام أمر يستحق الاحتفاء والمباركة”.

وأوضح أن الاتفاق يمنحنا طاقة جديدة لمواصلة السير في طريق البناء بمهام إضافية، منها تنزيل السلام كواقع بين مجتمعاتنا المحلية، واستكمال خطوات ومراحل السلام الشامل تلبية لتطلعات الشعب السوداني وثورته.

ووصف الوصول إلى الاتفاق والتوقيع عليه بأنه يمثل “لحظة تفاؤل” بما تحقق للمواطنين بمعسكرات النزوح واللجوء وضحايا الحروب الأهلية في السودان، ولحظة استشراف للمستقبل بأن نظل نعمل معا على ألا تتكرر هذه المآسي في السودان مرة أخرى.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.