مظاهرات جديدة في القدس تطالب برحيل بنيامين نتانياهو عن السلطة

0 0

ابراهيم العتر

تجمع آلاف المتظاهرين المطالبين برحيل بنيامين نتانياهو مجددا السبت خارج المقر الرسمي لرئيس الوزراء الإسرائيلي في القدس، هاتفين “وزير الجريمة” و”أنت مطرود” و”حرروا إسرائيل”.

وتظاهر آلاف الإسرائيليّين، عشرة آلاف بحسب وسائل الإعلام المحلية، مساء السبت على مرأى من الشرطة، للمطالبة برحيل نتانياهو الذي اتّهموه خصوصا بالفساد وبأنه أساء إدارة التأثير الاقتصادي لكوفيد-19.

وتحدثت إحدى المتظاهرات تدعى أورا، التي أتت من الشمال واستغرق منها الأمر ثلاث ساعات للوصول والمشاركة في المسيرة في شارع بلفور أمام مقر نتانياهو، أنها “تأمل في أن تتغير الأمور وأن يصبح نتانياهو مجبرا على إعطاء مقعده لشخص آخر”. وأضافت “هو ليس رئيس وزراء نزيها. إنّه متّهم في دعوى قضائيّة، ويُفكر في تخليص مصالحه أكثر ممّا يفكّر في الدفاع عن مصالح البلاد”.

أما متظاهرة أخرى تدعى إفرات، اعتادت المشاركة في هذه التجمّعات، اعتبرت أنّ الرسالة موجهة أيضاً إلى غانتس، زعيم ائتلاف “أزرق أبيض” الذي حل ثانيا في انتخابات مارس، والذي اتّفق على تقاسم للسلطة مع نتانياهو رغم مشاكل الأخير مع القضاء. وأضافت “كثير من الناس هنا صوّتوا لبيني غانتس، ونريده أن يعرف أنه ارتكب خطأ بتحالفه مع نتانياهو”.

ووضع العديد من المتظاهرين المعارضين لنتانياهو مساء السبت كمامات كُتب عليها بالإنكليزية “وزير الجريمة”، بينما حمل آخرون لافتات كُتبت عليها عبارات “أنت مطرود” و”حرّروا إسرائيل” و”بيلاروس، لبنان، إسرائيل، نحن متّحدون، ثورة!”. ووضع البعض اسم رئيس الوزراء بجانب صورة الفيلسوف مكيافيلي مؤلّف كتاب “الأمير”.

وأفادت الشرطة الإسرائيلية أنه تم اعتقال سبعة أشخاص خلال الاحتجاجات في القدس.

وعلى الرغم من انتشار فيروس كورونا، يتجمّع آلاف الأشخاص منذ بداية الصيف في كلّ أنحاء البلاد مساء أيّام السبت، للمطالبة برحيل نتانياهو الموجود في السلطة بلا انقطاع منذ العام 2009.

يذكر أن نتانياهو متهم بالفساد واختلاس أموال وخيانة الثقة في سلسلة من القضايا، ليصبح بذلك رئيس الوزراء الوحيد في تاريخ إسرائيل الذي يتم اتهامه خلال فترة ولايته.

ووفقا لأحدث استطلاعات الرأي، لا يزال حزب الليكود بزعامة نتانياهو يتصدر نوايا التصويت، بينما يشهد ائتلاف أزرق أبيض بقيادة غانتس تراجعا. ويشهد حزبا “يش عتيد” (يسار وسط) و”يمينا” (يميني متطرف) تقدّما في نوايا التصويت أيضا.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.