30يونيو بين مزايدات الحنجوريين وبطولات الشرفاء.

هوامش سياسيه بقلم طلعت عبد الرحمن

يطيب لى فى هذه الايام ونحن نقترب من الاحتفال بذكرى ثوره الشعب العظيمه التي انطلقت في 30 يونيو و ازاحت من فوق القلوب غمه اظلت جاثمه على الصدور طيله 12 شهرا ان انعش ذاكره الشرفاء بمواقف بطوليه لرجال وضعوا رؤوسهم على أكفهم وقت ما تخاذل الثرثارون الذين اكتفوا بمصمصه الشفايف والانطلاق عبر منصات التواصل الاجتماعي محلقين في العالم الافتراضي و معتقدين انهم يناضلون على فيسبوك وتويتر.. هؤلاء الذين هربوا من الميادين كالجرذان واختبئوا في منازلهم يشاهدون وينظرون من بعيد، معتقدين انهم بمنأى عن الحقيقه.. ولكن سرعان ما انكشف المستور وتبين للقاصي والداني من هم الرجال ومنهم اشباه الرجال.. ثوره 30 يونيو ازاحه القناع عن وجوه قبيحه وكذا اظهرت معادن رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه.. ففي الوقت الذي كان محمد مرسي رئيسا للبلاد و يمتلك كل زمام الامور، خرجت اصوات تنادي بخلعه وعزله وأمتلأت الميادين عن بكره ابيها بما يربوا على 33 مليون مصري.. و خرج وقتها على المنابر رجالا صالوا وجالوا وتحركت مشاعرهم خوفا على هذه البلاد، ناضلوا بشرف لتحيا مصر، فضحوا الاعيب الاخوان واساليبهم الماكره ونوروا الطريق للشعب المصري ليعلم حقيقه ما يدور على ارض الواقع و تباروا في الدفاع عن وحده مصر وامنها وامانها واستقرارها وكاشفوا مخططات ومؤمرات الاجهزه المخابراتيه العميله التي حاولت بكل ما تملك ان تنال من وحده هذا الوطن هؤلاء سيظلون رموزا في قلب كل مصري وسيشهد التاريخ يوما ان هؤلاء كانوا رجالا وقتما فر الحنجوريين من الميادين، ولا ان افت شعبنا النسيان فإننا نذكر بهؤلاء وكذلك نذكر بقائمه الاغتيالات التي وضعتها جماعه الاخوان المسلمين وقت اذ.. وشملت هذه القائمه 31 مصريا ما بين سياسيا واعلاميا و ناشطا و شخصيات عامه، كل من كان يهاجم الاخوان علانيه على الفضائيات ويفضح مخططاتهم، ثم وضعه على قوائم الاغتيالات هذه.. وحينما كنت اتصفح اليوتيوب للكتابه عن ذكرى30يونيو رصدت لقاءاً جمع بين المذيعه المعروفه رولا خرسا والسياسي المعروف ومؤسس التيار الديمقراطي آنذاك و نائب الشعب الحالي ايهاب الخولي والذى كان موضوعا أيضا على قوائم الاغتيالات من قبل جماعه الاخوان المسلمين وتبعته عن كثب مجريات هذا اللقاء والذى ربما كان سببا رئيسا فى وضعه على هذه القائمه ووجدتني اعقد المقارنه بين من كان يناضل على فيسبوك ومن تصدر المشهد السياسي عبر الفضائيات وناضل في الميادين.. ولاننى اعشق تراب هذا الوطن واعشق الشرفاء الذين يضحون دوما من اجله فانني سانشر هذا الفيديو بجوار هذا المقال للتذكره بتلك الاحداث الهامه التي مرت بمصرنا الغاليه لنتذكر جميعا كيف نجونا بهذا الوطن من مغبات اياما عجاف كادت ان تدمر بلادنا.. تحيه اعزاز وتقدير لكل الشرفاء الذين كافحوا من اجل وحده مصر، تحيه اعزاز وتقدير لكل من خرج في 30 يونيو لتحيا مصر عظيمه ونجنى ثمار ما زرعناه.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق