الطلاق والام….جوانب مختلفه

المستشار ايهاب وهبي  
قضيه انتشرت ومازال اتساع نطاق انتشارها في ازدياد . عوامل اجتماعيه وأخري اقتصاديه وانفتاح علي الغرب بث سموم العري والجنس والحريات الغير منضبطه الفضائيات ومسلسلات الانحلال الأخلاقي مواقع اباحيه ..كل ذلك حاول البعض جعله سبب الطلاق وخراب الأسر وخراب التربيه وخراب عقيدة ابناءنا وبناتنا .تناسينا وابتعدنا عن مقاييس الاختيار وما نصحتنا به السماء وارتمينا في أحضان رغبات وشهوات البشر ولست هنا بصدد الدخول في نقاش ديني أو ادعاء الفضيله ولبس عمامة النصح ولكن اريد إظهار حقائق نعيشها في بيوتنا ونمارس طقوسها العغنه دون أن ندري مدي تاثيرها السلبي علي مستقبل ابناء وبنات رزقنا الله بهم وجعلهم امانة في اعناقنا كاباء وامهات . نعم الطلاق يتم تأسيس بدايات الوقوع فيه منذ نعومة اظافرنا عندما ننشيء ابناءنا في مناخ غير تربوي وينحدر نحو اللا أخلاقي ودعنا نوري ونقص ما يحدث في مجتمعاتنا العربيه التي ضربها الطلاق وكثر فتارة نجد بيوت يتم داخلها زرع وغرس العناد وعدم الاكتراث لاحترام الكبير واحترام مكانة الرجل وتربية البنت كند للولد وان كان يكبرها عبر تصرفات ام واب داءمي الخلاف والتحدي والاتهامات المتبادله ..اب غيور يتهم زوجته وام لديها هاجس ابو الولاد الهلاس متعدد العلاقات صراع داءم وصوت عالي من الام تجاه الرجل وتحدي . بيوت لا تعلم أبناءها ثقافة مشاهدة التلفاز وثقافة النت وتجعله مجرد شاشة لهو ومشاهدة افلام ومسلسلات تحمل في ظاهرها الرحمه وفي باطنها العذاب وبرامج تبث سموم من خلال شخصيات تستضاف أغلبها يعاني من أمراض نفسيه لتنشر أخلاقيات غربية غريبه عن واقعنا واخلاقنا ونوازع نفسيه خربه
انه يا ساده اساس نضعه ويبني عليه ويترتب عليه شخصيات مهزوزة محمله بأفكار وتجارب اباءها وامهاتها المهزوزه والمحمله بأمراض تربويه واخلاقيه ونفسيه . تلك الامانه نضيعها ونضيع بها مستقبل بلد مفترض انه يبني من الاسره .دعونا لا نتشدق بأفكار وممارسات لا تمت لنا بصله ولم ينتج عنها الا الضياع . كانت الام قديما وان كانت لا تحمل اي قدر من التعليم تقدس الحياه الزوجيه وتعلم أبناءها احترام الكبير وتضع داخل انفس أبناءها مكانة الأب والزوج الرجل .فكانت الحياه الاسريه تفرز المدرس القضوه و العالم والمهندس والطبيب والمحامي والقاضي وكله نشأ علي قيم واخلاق غرست في ضميره فانعكس ذلك علي المجتمع بأسره انعكس علي ام المستقبل وليست الام المطلقه مستقبليا المشوة التفكير فاقدة لاساسيات التعامل والصبر والتحمل واب يعلم معني رجولته ويعي مسؤوليته تجاه أبناءه . ولا انسي أبدا أن الأم مدرسة إذا أعددتها أعددت شعبا طيب الأعراق. فلننظر الي تلك القضيه بجوانب مختلفه حقيقيه غير مزيفة تضع الصالح أساس وتمحيص وتضع أمراض نفسيه جانبا ولا تكرس انعكاسات شخصيات خربه تبث خرابها في مجتمعاتنا يا ساده وكفانا عناد وشو للظهور بمظهر الحاجه فهيمه والحاج ناصح أمين فالحقيقة واضحه ولا تحتاج مفتكسين .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق