كورونا خطيئة عبد وغضب رب وغياب دين وداعيه

 

بقلم :ابراهــيم العـــتر

  واصل  وباء كورونا المستجد حصاده للأرواح بعد تفشى الوباء القاتل فى أرجاء العالم  يفتك بدول وكيانات عظمى ويزلزل أركان أعتى الأنظمه الأقتصاديه مستنزفا الأموال بلا منازع يكشف حقائق ويسقط أقنعة زائفه ويميط اللثام عن حقيقة أعلام كاذب ومؤسسات خاوية على عروشها فى الداخل وأنعدام وعى لمواطن مستهتر وغياب رقابة فى أعتى الكوارث والأزمات وتصريحات عنترية رنانه لمسؤلين  تخلى من الأفعال وقرارات حبيسة الأدراج تناقض بعضها تحقق صالح اقتصاد الدوله دون عقاب لمستغلى الأزمات وتجار الأرواح فقد يكون ذلك الفيروس صنيعة أستخبارات ضمن حرب بارده لكنها سببا لغضب رب العزه حين غاب عنا سماحة وتعاليم وأخلاق ديننا وحين غاب عنا دعاة وأئمه اصببحو موظفون فى الأرض يسبحون بحمد مواليهم وأجورهم وحين خرج من بيننا تجار دين يحرفون الكلم عن مواضعه كداعش والأخوان ومن والاهم لصالح الساسه والأنظمه الدكتاتورية او لفصيل مرتزق لأستخبارات معاديه يتخذ من الدين ستارا لأجرامه ليجعل تساؤلات تجول بخلد المواطن المصرى العربى أبرزها :-

هل اصبحت الأمامة والعمامة والجلباب وظيفة وزى يكسب صاحبه دراهم معدودات لاتغنى ولاتسمن من جوع يوم تشخص فيه القلوب والابصار؟

هل خلت مصر قلب العروبة والأسلام  من رجلا يعلم الناس صحيح دينهم وأداب مناجاة ربهم وقت البلاء والوباء والشدائد وأصبحنا نتغنى بماضينا أمواتا فى حاضرنا  ؟

هل أصبح التلفاز ساحة لعرض المجون والأباحية والأسفاف والأسقاط تخلى من منبرا يرد الناس ألى رب العباد ويهديهم ألى طريق الرشاد؟

هل أصبحت المؤسسات الدينيه فى مصر خاصة والأمة العربية عامة أبنية خلدها التاريخ تتغنى بمجدها وتفتقد حاضرها لتفسح المجال أمام طواغيت الكفر ظلاميو الفكر للعبث بعقول أبنائنا لتنفيذ مخطط سفهاء صهيون فى مصر والأمة العربيه

فكلها تساؤلات تستوجب الأجابه من فقهاء وحكماء الأمه . لابد وأن ننحى التطبيل والتهليل والنفاق جانبا نحارب الفكر بالفكر نغلب الحق على الباطل نظهر اطماع طواغيت الكفر نعلم قيمة وقدر العمامة والأمامة والدعوه يتحمل الأزهر والكنيسة مسؤلياتهم تجاه أمتنا نكافح التطرف بنشر صحيح ديننا وسماحة تعاليمه نعلم الناس كيف يستغيثون بربهم لرفع البلاء عنهم نجتهد كل منا فى موقعه نرسخ قيم العدل والمساواه والأمانه …. حمى الله مصر والأمة العربيه

[email protected]

فيس بوك:ابراهيم العتر

 

 

 

 

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.