البحيرات الطبيعيه ثروات مهدره تريد حلا

0 2

 

 

 

ـــ تبلغ مساحة البحيرت حوالى 1,7 مليون فدان ممثله بحوالى 15% من جملة المصايد المصريه

ــ تكلفة تطوير البحيره اكثر من 2مليار جنيه

 ـــ مصر تمتلك 14 بحيرة طبيعيه  يبلغ إنتاجها من الأسماك أكثر من 75 %

ـــ بحيرة المنزله نسبة مياه الصرف بها 7.2 مليار متر مكعب.

ــــ انخفاض الإنتاج السمكى بالمنزله  بنسبة تقترب من ٤٠٪ بسبب الأهمال والتلوث والتعديات

ـــ البردويل  إنتاجها السمكي 2500 طن في السنة ومعظمه من الأسماك عالية القيمة الاقتصادية

ـــ السيسى يوجه بإعداد دراسة حول تكريك بحيرة ناصر بهدف تقليل الفاقد المائي والاستفادة من الطمي الناتج  في استصلاح الأراضي

ابراهيم العــــتر

تمتلك مصر 14 بحيرة طبيعيه تمثل أهمية اقتصادية بالغة حيث يبلغ إنتاجها من الأسماك أكثر من 75 % من إجمالي الإنتاج في مصروتعد هذه البحيرات من أهم المصايد بعد البحر المتوسط والاحمر وتبلغ مساحة البحيرت حوالى 1,7 مليون فدان ممثله بحوالى 15% من جملة المصايد المصريه ويبلغ إجمالي الإنتاج السمكي من هذه البحيرات حوالي 170 ألفا و334طنا سنويا و تحتاج وتعتبر البحيرات من اكثر المصايد تاثرا بسياسات التوسع الزراعى الافقى وما ترتب عليها من انقاص لمساحتها نتيجة عمليات التجفيف حيث انخفضت مساحتها من 507,8 الف فدان فى عام 1953 الى 352 الف فدان فى عام 1994 ومن المؤكد ان تجفيف حوالى 155 الف فدان من اراضى البحيرات وتحويلها الى ارض زراعيه اثر بشكل سلبى على الانتاج السمكى والمورد الطبيعى والبيئى هذا بجانب أن الزراعات السمكية سواء فى المزارع أو البحيرات فيما عدا بحيرتى ناصر والبردويل تروى بمياه الصرف الزراعى والمختلط بالصرف الصحى الأمر الذى يؤدى بالضرورة إلى إنتاج أسماك ملوثة وبرغم اعطاء الرئيس عبدالفتاح السيسى اهمية كبرى لمشروعات الاستزراع السمكي في هذه البحيرات لتحقيق الاكتفاء الذاتى والتصدير والاستفادة من العملة الاجنبية وفتح مصادر رزق لألاف الا ان البحيرات تعانى من لإهمال والفساد سواء بتعديات اقيمت عليها قلصت مساحتها لحساب أصحاب السطوه و النفوذ واضحت كل بحيرة تحتاج أكثر من 2 مليار جنيه لرفع كفاءتها وهو ما دفع “صوت الامه العربيه” لرصد هذه البحيرات وما تعانيه من ازماتتهدد احد اهم ثروات مصر خاصة وان وزير الزراعه الاسبق الدكتور عبدالمنعم البنا اكد فى تصريح له أن مصر تمتلك 14 بحيرات فى حال استغلالها يمكن الوصول بالإنتاج السمكى الكلى لمصر إلى ٢.4 مليون طن خلال الأعوام المقبلة

  • بحيرة مريوط

تعد من أصغر البحيرات والأكثر إنتاجا للاسماك الا انها أضحت الأكثر تلوثا وتقع جنوب الإسكندرية  وتأتى مياهها من مصارف القلعة ومحطة التنقية الزراعية ومصرف العموم ومحطة التنقية الغربية وكانت “مريوط” موجودة منذ العصر الروماني ومتصلة بأحد فروع النيل ومنذ القرن الـ12 حتى الـ18 اندثرت فروع النيل وتعرضت البحيرة للإهمال وفى العصر الحديث تعرضت البحيرة  للتلوث بجميع المخلفات والنفايات الصلبة نتيجة إلقاء الصرف الصحي والصناعي والقمامة فيها و يتسارع رجال الأعمال علي نهش ما تبقي منها لردمه وإقامة مشروعات استثمارية ضخمه عليها فى ظل غياب الأجهزه المعنيه

بحيرة ادكو

إحدى بحيرات مصر التى تقع بالبحيرة  ‏وكانت مساحتها 35 ألف فدان بداية القرن الـ20 حتى بداية 1947 حتى وصلت مساحة البحيرة إلى 5 آلاف فدان وتعرضت لجميع انواع التعديات حتى تحولت الى بركة تلوث تسببت فى نفوق الأسماك كما تم التعدي علي ٥ آلاف فدان يسيطر عليها رجال الأعمال

  • بحيرة البرلس

تقع بحيرة البرلس بين فرعي النيل  وكانت مساحتها 165 ألف فدان في السبعينيات ونتيجة لتجفيف أجزاء منها أصبحت مساحتها 103 آلاف فدان تقريبا وهى بحيرة ضحلة يبلغ طولها نحو 65 كم وعرضها 11 كيلومترا ويتراوح عمقها  كم 0.6 إلى 1.6 متر وتتصل بحيرة البرلس بالبحر عن طريق بوغاز البرلس وهى مصدر رزق لنحو 250 ألف نسمة ويصل إنتاجها طبقا لإحصائيات 1999م 55.30 ألف طن  ويعمل بها 7616 مركب صيد مرخص وضعف هذا العدد يعمل بدون ترخيص ويعانى صيادو بلطيم والبرلس من كثرة التعديات وتجفيف مساحات شاسعه وانتشارمراكب الصيد التي تعمل بمحرك والتي تقوم بالصيد بطريقة “الجر”

 

  • بحيرة المنزله

تعد من أهم البحيرات الشمالية بالبحر المتوسط حيث تطل على 4 محافظات هى “بورسعيد ودمياط  والدقهلية  والشرقية” وتبلغ مساحتها قبل التجفيف 750 ألف فدان ” وهي تعادل ما يقرب من عُشر مساحة أرض الدلتا وتناقصت مساحتها  حتى وصلت اليوم إلى 125 ألف فدان نتيجة لأعمال الردم والتجفيف والتجريف فبعد أن كانت تطل على 5 محافظات أصبحت تطل الآن على 3 محافظات فقط و تواجه عدة تحديات من تجفيف وتلوث وانتشار للنباتات المائية واطماء البواغيز والصيد الجائر وعدم وجود معايير بالقوانين الحالية لحمايتها حيث تمثل نسبة مياه الصرف بها 7.2 مليار متر مكعب منها 96% صرف زراعى

و1.6%صرف صناعى و 2.4% صرف صحى، كما أن 50% من صرف المنشآت غير مطابق على الرغم من ان البحيره كان يتوفر لها أهم مقومات المربى السمكي  لتوافر المواد الغذائية الطبيعية واعتدال المناخ طوال العام وتنتج ما يقرب من 48 % من إنتاج البحيرات الطبيعية وذلك لاتصالها بالبحر الأبيض خلال البواغيز التي تسمح بتبادل المياه وتوازنها ودخول وخروج الأسماك

  • بحيرة البردويل

هي ثاني أكبر بحيرات مصر بعد  المنزلة حيث تبغ مساحتها ‏165‏ ألف فدان‏ وتقع في شمال سيناء وتتصل البردويل بالبحر ببوغاز اتساعه نحو 100 متر وفى الشتاء تؤلف البحيرة بكاملها مسطحا مائيا واحدا  ثم تنحسر عن قطاعها الشرقى صيفا لتتضح الزرانيق عن البردويل مؤقتا وتمثل  أحد الملامح المهمة في الساحل الشمالي لسيناء  وتشغل نسبة كبيرة من طوله ومياهها عالية الملوحة  ويفصلها عن البحر حاجز رملي أقصى اتساع له كيلومتر واحد وأقل اتساع مائة متر وفي أغلب الأحيان يطغي عليه البحر فتغطيه مياهه وتعد البردويل من البحيرات  الضحلة نسبيا حيث يتراوح عمقها بين نصف المتر وثلاثة أمتار وقاعها رملي  تغطيه بقع من حشائش الخندق و الحِنزلاد و الحامول  كما أن بها عددا من الجزر  وللبحيرة أهمية خاصة  حيث يصل إنتاجها السمكي إلى 2500 طن في السنة ومعظمه من الأسماك عالية القيمة الاقتصادية مثل أسماك العائلة المرجانية والبوريات ويقطن في البحيرة أعداد ضخمة من طائري الخطاف الصغير أو دغبز والقطقاط أبو الرؤوس وتجمعاتهما كبيرة  مقارنة بالمتواجد منهما بالعالم

  • بحيرة قارون

تقع بحيرة قارون فى الجزء الشمالى الغربى لمحافظة الفيوم والتى تعد من اقدم البحيرات الطبيعية فى العالم وهى البقية الباقية من بحيرة موريس القديمة وتعتبر من البحيرات الداخلية التى لا تتصل بالبحر تبلغ مساحة بحيرة قارون نحو 53 ألف فدان بمتوسط عمق يصل إلى حوالى 4.2 متر حيث تروى بحيرة قارون من مصرفين زراعين رئيسين هما مصرفي البطس والوادى الى جانب 12 مصرفا فرعيا آخر بالإضافة إلى الصرف الصحي الخاص بالقرى ويعيش بالبحيرة العديد من أنواع الاسماك مثل “البلطى والبورى و الدنيس و القاروص و الموسى والجمبرى الأبيض”

لكن البحيره ماتت إكلينيكيا بسبب التراجع الحاد في إنتاجها السمكي وتعرضها للتلوث من كل جانب كما تواجه مشكلات عديده ابرزها  زيادة الملوحة نتيجة الصرف الزراعى المحمل بالأملاح مما أدى إلى تغير بيئتها فأصبحت تقترب من البيئة البحريه فانقرضت أنواع الاسماك النيلية مثل “القرموط و الثعابين والبياض و البنى واللبيس” ثم  مشكلة التلوث بالأسمدة الكيماوية والمبيدات الحشرية مما يؤدي إلى الإخلال بالنظام الإيكولوجى للبحيرة

  • بحيرة الريان

هي بحيرة ضمن محمية وادي الريان تبلغ مساحتها 50.9 كم2 وتتكون من بحيرتين يربطهما منطقة شلالات وتعتبر مصدرا هاما من مصادر الثروة السمكية وتقع في الجزء الجنوبي الغربي لمحافظة الفيوم وقد بدأ العمل في مشروع وادي الريان في أكتوبر 1968 بعدما ارتفع منسوب المياه في البحيرة وهدد المنشآت التي شيدت حولها وانتهى العمل في هذا المشروع في يناير 1973 ليستقبل أول قطرة من مياه الصرف الزراعي المشروع عبارة عن قناة بطول 5.9 كيلو متر تبدأ من أطراف المحافظة حتى حدود الصحراء ثم قناة مغطاة بطول 5 كيلو مترات وعرض 3 أمتار عند هضبة البقيرات التي تصب في البحيرة وتقدر كمية مياه الصرف الزراعي الداخلة إلى منخفضات الريان بحوالي 200 مليون متر مكعب سنويا وتنقسم البحيرة إلى بحيرة عليا ومساحتها 50,90 كم مربع ونسبة الملوحة بها حوالي 5.1 جرام في اللتر وأقصى عمق لها 22 متر ثم البحيرة السفلى ومساحتها 6200 هتكار ويربط بين البحيرتين منطقة الشلالات ويصل منسوب المياه فيها إلى 20 مترا وتتميز هذه المنطقة بكثافة الأسماك التي تعيش فيها وتعتبر مياه منخفضات الريان مياه شبه عذبه ومعظم إنتاجها أسماك نيلية ماعدا العائلة البورية و القاروص وأهم أنواع الأسماك التى تعيش في منخفضات الريان” العائلة البورية و البلطى و البياض وقشر البياض و المبروك والقاروص” ويوجد 5 مراكز لتجميع الأسماك على مسطحات الريان منها 3 مراكز على المنخفض الأول ومركزين على المنخفض الثالث ويصل موسم الصيد بمسطحات الريان إلى 200 يوم تقريبا  ويقدر الإنتاج الموسمى لمسطحات الريان بحوالى “1100 – 1200″طن من الأسماك ويتبع المنطقة مصنع للثلج يعمل بالطاقة الشمسية عن طريق الخلايا الفوتوفولطية في أيام المصيد بمسطحات الريان  ويخدم مشروع تسويق الأسماك بالمحافظة وجمعيات الريان وقارون

  • بحيرة ناصر

و هي أكبر بحيرة صناعية في العالم تقع جنوب مدينة أسوان وشمال السودان ويطلق اسم بحيرة ناصرعلي الجزء الأكبر الذي يقع داخل مصر ويمثل 83 % من المساحة الكلية للبحيرة أما الجزء المتبقي الواقع داخل السودان فيطلق عليه اسم بحيرة النوبة وتكونت البحيره  نتيجة المياه المتجمعة أمام السد العالي بعد إنشائه في الفترة من عام 1958 إلي 1970 بطول 500 كم منها 350 كم داخل الحدود المصرية و 150 كم داخل الحدود السودانية ومساحة حوالي 5250 كم2 ويصل عمقها 180 مترا بسعة تخزين كلية 162 مليار متر مكعب لتصبح بذلك أكبر بحيرة صناعية في العالم وثاني أكبر البحيرات من حيث المساحة  وبما انها  تقع جنوب مدينة أسوان تطلب إنشاؤها نقل معبد أبو سمبل وقرابة 18موقع أثرى بمصر ومن ناحية السودان تطلب ذلك نقل الميناء النهري “وادى حلفا”  وتعاني بحيرة ناصر تدهورا حادا في إنتاجها السمكي بسبب الاستنزاف المستمر لمواردها وما تتعرض له من صيد جائر باستخدام شباك مخالفة أو الصعق بالكهرباء أو رش المبيدات التي تصيب الأسماك بالاختناق حتي تطفو علي السطح وقد كلف الرئيس السيسي الهيئة الهندسية للقوات المسلحة بإعداد دراسة حول تكريك البحيرة لزيادة عمقها بهدف تقليل الفاقد المائي بسبب البخر فضلًا عن الاستفادة من الطمي الناتج عن التكريك في استصلاح الأراضي المجاورة  من جانبه اشار المهندس الزراعي وخبير البيئة ياسر مسعد إلي أن إنشاء الطرق داخل البحيرة وتقسيمها دون عمل فتحات كافية وعدم معالجة مياه الصرف الزراعي والصناعي والصحي التي تصب في البحيرة وعدم تتبع التغيرات البيولوجية والكيميائية أمام مصبات هذه المصارف أدي لتدهور إنتاجيتها وطالب مسعد بالحفاظ علي البحيرة باعتبارها من أهم مصادر الثروة السمكية فى مصر لافتا الى ان تتكرر الازمات والمشاكل فى البحيرات دون تحرك الجهات المعنيه لانقاذ اهم ثروات مصر والتى يكبد اهمالها الدوله مليارات الجنيهات  لتبقى عاجزة عن المساهمه فى النهوض بالاقتصاد الوطنى تبحث عن حلول جذريه تنهى عقودا من الفساد

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.