محمد عمارة:يطالب مصر بالضغط على إدارة الفيس بوك لإقالة توكل كرمان  

ابراهيم العتر

طالب محمد عمارة خبير التسويق السياسي وصاحب مقترح تقنين مواقع التواصل الإجتماعي وإنشاء شبكة تواصل اجتماعي مصرية برقم ٤٣١٣ لعام ٢٠١٧ السلطات المصرية بالضغط على إدارة الفيس بوك بإعداد ملف تسويقي للعالم يظهر ديكتاتورية موقع التواصل الاجتماعي الفيس بوك بإنشاء مجلس حكماء الفيس بوك للاشراف على المحتوى و أن تناقش السلطات المصرية مع السلطات الإماراتية والسعودية كيفية الضغط على إدارة الفيس بوك لإقالة توكل كرمان ولكن لماذا إقالة .
أجاب عمارة ان المصريين والعرب يجب أن يعوا الكارثة عن مجلس الحكماء الفيس بوكيين المستحدث واختيار توكل كرمان مشرف على المحتوى لدول الشرق الأوسط معنى هذا أن “الفلتر الانتقائي لمحتوى الفيس بوك الداخل للشرق الأوسط يلوث بالإرهاب والخراب على الشرق الأوسط  ” وتحدي منحط لإرادة المصريين ومن لايصدق يكتب فضائح توكل كرمان فمن إهانات للمؤسسة العسكرية المصرية ودعم الإرهاب الأسود وتلقي تمويلات مشبوهه واسترجعوا كلام هيلاري كلينتون وتأييد مخطط برنارد لويس لتقسيم اليمن “بلدها” والشرق الأوسط والاهم انها تناضل من قطر تاركه اليمن بعد أن دمرتها ولعلنا نذكر تأيدها للشيخ الفاجر القرداوي افليس هذا الذي طلب ضرب الناتو لسوريا وواحد من شيوخ الضلال الذي أرسى عقيدة الفتاوي الجهادية الفاسدة الذي تم الإفساد وسفك الدماء بسببها ولا ننسى العلاقة المشبوه مع الخائن أيمن نور فهو من هنئها على صفحته بالمنصب الفيسبوكاوي وتجمعهم منطقة مشتركة وهي العمالة والخيانة ونتذكر الفيديو الشهير لتلقينها ومن لم يشاهده يبحث عنه أيضا ولا ننسى أن من جهلها فهي من وصفت محمد مرسي المعزول بأنه آخر الأنبياء وتُوجه بالريموت كنترول لتكسير المنطقة العربية بأكملها
واستطرد عمارة ساخرا عن استحداث محكمة الفيس بوك للفصل بين غلق حساب او حجب حساب والمضحك ان معايير تلك الاختيار الفيسبوكاوي لشلة المراقبة يطلق عليهم خبراء الرأي وحرية التعبير
إختتم عمارة انه أليس بالغريب نقل العالم بأكملة على العالم الإفتراضي بعد كورونا ثم يأتي إلينا ما يتحكم في المحتوى الفكري كأمثال الخائنة توكل زمن ورائها لذلك إن الإتجاه القومي المصري والعروبي هو كيفية تسويق الحقائق لأكبر عدد لكسب أدوات ضغط جديدة على الفيس بوك بالاضافة إلى الأدوات التي نمتلكها كدول عربية وانتصارنا في تلك المعركة انتصارا للارادة الفولاذية وحماية أولادنا  سيكون له نتائج هائلة مستقبليا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.