مواطن سكندرى يستغيث بالرئيس ويروى معاناة 54 أسره من ذوى الأحتياجات الخاصه

ابراهيم العتر 

وصل الى بريد القراء بموقع وجريدة ” مصريون نيوز ” شكوى وأستغاثه  من عدد من المواطنين يمثلهم المواطن اسامه يونس يروى خلالها معاناة  54 أسرة لذوي الإحتياجات الخاصة والمعاقين  وتجسد واقعا ملموسا لفساد أنتشر وأستشرى فى بعض مؤسسات الدوله ليصيب المواطن الكادح دون تفرقة هذا نصها

“نداء عاجل و استغاثة لرئيس الجمهورية شخصياً لانقاذنا من منظومة الفساد المتكاملة و جبروت المسؤولين الفاسدين بالاسكان المركزى و المحليات  بالاسكندريه و الاستهتار بأرواح المواطنين الضعفاء و البسطاء و إهدار حقوقهم المشروعة و القانونية فى الحصول على سكن كريم و جديد و حديث و حياة كريمة وادمية و مستقرة لأننا نتحمل السبب لأخطاؤهم و سوء تصرفاتهم و الأضرار الناجمة عنها دون ذنب أو فعل أو إختيار .. فنحن 54 أسرة أولى بالرعاية و ذوى الاحتياجات الخاصة و المعوقين فلقد استلمنا مساكن روبابيكيا و قديمة و متهالكة و آيلة للسقوط مخصوص للأسر الأولى بالرعاية و المعوقين فى تعاونيات مبارك زاوية عبدالقادر 2015 على أنها جديدة و حديثة فى بلوك 40/41/42 و لكنها تصدعت وانهارت وتم الإخلاء بقرار هندسى 2017 و تم الإنتقال إلى بلوك 29/30/36 بجوارها و نفس الحالة و العيوب وتصدعت و انهارت أيضاً بقرار هندسى بالاخلاء و الإنتقال 2019 فإلى متى سيتم الإنتقال و الإخلاء و العذاب و عدم الأمان والاستقرار بالرغم أن المحافظة رفضت شراؤها لسوء حالتها الهندسية والإنشائية بعد فشل محاولات عديدة من الترميم و التدعيم فلماذا الإبقاء علينا بهذة المساكن و إصرار المسؤولين الفاسدين على اقامتنا الجبرية بهذة المساكن كنوع من الانتقام و العقاب و الإذلال لأننا السبب المباشر لافتضاح أمرهم وأيضاً و القبض على بعض زملاءهم الفاسدين المسؤولين عن استلام والموافقة عليها .. فنحن ضعاف الأمة التى بهم ترحمون و بهم ترزقون فإننا نقوم باللجوء إلى سيادتكم ونتوسل إليكم و إلى شخصكم الكريم و المحترم و الشريف فى زمن عز فية الشرف و الاحترام و لقد ذوقنا طعم الأمرين والمعاناة و المأساة الإنسانية و تكرار المحاولات من الشكاوى المقدمة إلى جميع الجهات المعنية دون جدوى و فقدان الأمل و الثقة و لا حياة لمن تنادى ولدينا جميع الأوراق و التقارير و المستندات و الأدلة على ذلك بالصوت والصورة و تسجيلات صوتية للمسؤولين الفاسدين و الواقع موجود و خير دليل قاطع وواضح وضوح الشمس و ليست خيال علمى .. ولا يوجد مسؤول بالإسكندرية يستطيع مساعدتنا و انقاذنا من هذة المساكن ولا يجرؤ مسؤول على إتخاذ القرارات والإجراءات اللازمة لذلك و لا يملك القدرة و السلطة و الموافقة على مساكن حديثة و جديدة و آدمية و هذا المسؤول يرفض مقابلاتنا و التواصل معنا و يرفض المقترحات و الحلول المقدمة من نواب البرلمان و رؤساء الأحزاب السياسية و المجتمع المدنى و يضرب عرض الحائط بجميع الحقائق و الأدلة و التقارير و المستندات و يعمل على مساعدتنا نفسياً و معنوياً فقط و يحرص على تبسيط الأمور و يجب علينا القبول بالأمر الواقع”

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.