فن صناعه الامل


هو العُملة النادرة
هو الغائب الحاضر
هو الذي نحتاج اليه الآن وفي كل وقت
انه الأمــــــــــــــــــــــــــــل او فن صناعة الأمل
اقول لكم وبكل صدق ، الأمل صار صناعة تتساوي مع اي صناعة
او هو صناعة مثل اي صناعة ، وله متخصصين وخبراء
صناعة الأمل مثلها مثل الإقتصاد ، له خبراؤه والمتخصصون فيه
ان صناعة الإمل الآن تساوي مع الصناعات الثقيلة او هي كذلك
فبالأمل تُبني الأُمم وتعلو وترتقي وباليأس يتم هدمها
فأن تصــــنع امـــلاً تقضــي عل يأســـــاً
وان تفتح باباً للأمل تغلق به باباً لليأس
وعلينا ان نتعرف علي صُناع الأمل وان نذهب اليهم ونلتمس منهم قبساً من امل
فهم عملة نادرة بالفعل ، وهم في المجتمعات اقلية
وعلينا ان نُدرك جيداً ان هناك مؤسسات لصناعة اليأس يتم تمويلها وضخ اموال وافكار وخبراء لإشاعة اليأس والعمل علي ان يسري بين الناس وان يكونوا يائسين من كل امل
وان يتم غلق اي بارقة امل وبأي ثمن وبأي طريقة
وكما ان لكل منتج شريحة تستهدفها لتربح وتكسب
فان صُناع اليأس يستهدفون اعلي واغلي شريحة وهي شريحة الشباب
فهم امل الأمم وشعلتها وحاملي لواء تقدمها مهما كان عددهم ومهما كان مستواهم الإجتماعي
ان صناعة الأمل ادركها الغرب وادرك اهميتها القصوي في البناء
فسارع بمساعدة الجميع من ابنائة بتحقيق كل احلامهم بل وارغام رجال الأعمال علي تبني كل افكارهم وتمويلها وهذا ليتم احياء الأمل في النفوس
ولما عرف انهم سيرفضون قرر ان تكون الضرائب 40% الي 50% من ارباحهم وبالقانون ، لينشر الأمل في الشباب وفي تحقيق طموحاتهم
ان الأمل ونشرة وزراعته وصناعته هدف الأمم واملها واول طريق الخلاص من ازماتها مهما استعصت ومهما طالت
ازرع الأمل في نفوس المدرسين والمهندسين والأطباء والعمال تجدوا منتجا في النهاية تباهون به الأمم وتعلون به عليها
وعندما نقدم املاً ونقتل يأسا فقدارضينا الله ورسوله
ولا تنسوا ان الدين أمل وان الرسول قمة الأمل
وان الله صانع الأمل

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.