تفاصيل إجتماع لجنة الطوارئ الوطنية الفلسطينية لمواجهة “كورونا”

 ابراهيم العتر

ضمن المساعي الحثيثة لاحتواء الوباء المستجد الذي وجد طريقه إلى الأراضي الفلسطينية، عقدت لجنة الطوارئ الوطنية لمواجهة كورونا اجتماعًا طارئا حضره كبار المسؤولين عن إدارة الأزمة، وتداول الاجتماع أهمّ الملفات الراهنة المطروحة فوق الطاولة، كما تم الاستماع إلى تقارير الأعضاء المشاركين حول مستجدّات كلّ قطاع.

وقدمت وزيرة الصحة مي كيلة، تقريرا استعرضت فيه جاهزية الوزارة، موضحة أن منحنى الإصابات ما زال صاعدًا، وسيستمر بهذا الشكل على مدار الأسبوعين القادمين، وإن العمل جار على زيادة الفحوصات لاحتواء الإصابات والكشف عنها بشكل مبكر.

بدوره قدم محمود العالول، نائب رئيس حركة التحرير الفلسطينيّة فتح، تقرير استعرض خلاله المجهودات التي تبذلها اللجان الشعبية والتنظيمية الممتدة على نطاق واسع من الأراضي الفلسطينية، والتي تعمل بتنسيق مع الأجهزة الأمنية والمؤسسات الرسمية، وتقدم خدمات متنوعة ذات طابع تطوعي بالأساس، وتبرز قيمتها بالأساس في القرى النائية والمخيمات الخاصة باللاجئين.

وعرض اللواء ماجد فرج رئيس جهاز المخابرات العامة، هو الآخر تقريره الخاص الذي ركّز فيه على مسألتين راهنتين أساسيتين: توفير المعدات الطبية اللازمة لوزارة الصحة، والوضع الأمني.

وفي خصوص المعدات الطبية، أكد اللواء ماجد أن الدولة تعمل بجد في سبيل توفير كل مسلتزمات القطاع الطبي، مشيرًا إلى انه في سياق المسألة الأمنية، فإن الأوضاع الأمنية مستقرة في كامل أنحاء البلاد، إذ شهدت معدلات الجريمة انخفاضا ملحوظا أثناء الأزمة التي تمر بها فلسطين على خلاف المتوقع، لأن المجرمين عادة ما يستغلون ظروفا مثيلة لبلوغ مآربهم لكنّ الواقع ينطق بخلاف ذلك، مرجعًا هذا الأمر إلى حالة التضامن الاجتماعي في البلاد.

في سياق متصل، قدم وزير الخارجية رياض المالكي، تقريرًا كشف أحوال الجاليات الفلسطينية في مختلف دول العالم، مؤكدًا حدوث عشرات الإصابات بين المغتربين من ابناء الجالية الفلسطينية بالولايات المتحدة وأوروبا، كما يجري التواصل الدائم ما بين السفارات، والطلاب الفلسطينيين في الخارج.

وتواصل الحكومة الفلسطينية برئاسة محمد إشتية، جهودها لإدارة أزمة فيروس كورونا، ولم يخرج الوضع بعد عن السيطرة حتى الآن، حيث تعمل الجهات والوزارات المختصة على مدار الساعة وكامل أيام الأسبوع.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.