الإراده المصريه تجهض أحلام أباطره الشائعات

تنتابنى قشعريرات حزينه و يتملكني اشمئزاز غريب وانا أطالع كل يوم كميه الشائعات المغرضه التي يروجها اعداء هذا الوطن عن قصد لاثاره البلبله والفتن ودس مشاعر الاحباط والقلق لدى الجماهير العريضه في بلادنا.. واشعر وكان الله هو الحافظ لمصر من كل هذه الشرور، حينما يجنبها ويلات هذه الشائعات.. فقد اعتادت بعض الفضائيات الماجوره واللجان الالكترونيه المدعومه من قوي الشر في العالم تشويه صوره كل الانجازات التي تحدث على ارض مصر ولكننا يجب ان نكون لها متيقظين ونفوت عليها تلك الفرصه، خاصه في ظل الظروف الراهنه التي يعيشها العالم ومصر.. كل هؤلاء نراهم جيدا ولن نسمح لهم بنشر سمومهم بيننا، ولكن ما ينبغي ان نفعله الا ننساق خلف تلك الشائعات ونرددها بلا وعي بل ونزيد فيها.. فمواقع التواصل الاجتماعي تعج يوميا بمئات الالاف من الشائعات بعضها بقصد ومعظمها بغير قصد ولكنها تنخر كالسوس في الاعماق، تؤثر بالسلب على كل مجريات الحياه.. و اذا كان المنطق و مصلحه البلاد والعباد، فعلينا ان نلتزم بما يصدر من تصريحات على السنه المسؤولين.. فالحكومه وحدها هي المنوط بها اصدار التعليمات والتنبيهات واطلاق الحقائق بكل شفافيه ونزاهه ويجب علينا في هذا الظرف الطارئ ان نولى حكومتنا كل الثقه ونسير خلفها بكل ما نملك و نتكاتف جميعا للخروج من هذه الازمه بسلام.. فالشائعات في كل زمان ومكان تنال من عزيمه الناس وتروج للاحباط والخوف والهلع بدون استناد الى وقائع دامغه، لذا ننتبه جميعا ولا نسمح لاحد ان يتخذ منا معاول هدم يحقق من خلالها اغراضه الدنيئه.. فالبلاد الان بحاجه الى تماسك حقيقي، انتهاج مطلق لسياسات الدوله فهي الاحرص بكل تاكيد على مصالحنا.. فقد لاحظنا في الفتره الاخيره ان هناك جروبات وصفحات على فيسبوك تنشط بشكل ملفت للانتباه، وهذه الجروبات للاسف اعتادت ان تسيء لكل شيء في الدوله وتستثمر الازمات وتحاول ان تدس السم في العسل وللاسف الشديد لها متابعين بالالاف ولست ادري اي ثقه تلك التي تنالها هذه الصفحات و كيف اقنعت كل هؤلاء بمحتواها المسموم.. كلنا يعلم ان هناك مخططات قذره تستهدف امن وامان مصر وتحاول النيل من استقرارها وسلامتها، هذه المخططات تدار في الخفاء من خارج البلاد وخلفها جماعات هدم ارهابيه وكذا اجهزه خارجيه من دول عديده معاديه لمصرنا الغاليه وكم تحدث الينا سياده الرئيس عبد الفتاح السيسي ونصحنا بان نثق في قيادتنا والا ننساق خلف التيارات الهدامه.. و باذن الله كلنا ثقه فى قيادتنا السياسيه الواعيه وكلنا ثقه في حكومتنا الرشيده، وكلنا ثقه في التزام وثبات شعب مصر العظيم ونأمل أن نستقبل الايام المباركه القادمه ونحن في ثوب الصحه والعافيه وان نستقبل شهر رمضان غير فاقدين او مفقودين.. ونتمنى ان نعيش اجواء الشهر الكريم بكل صحه وسلامه.. بارك الله لنا في هذا البلد الامين وحفظ شعبه من كل سوء ووفق قيادته السياسيه لما فيه خير البلاد والعباد وكل عام وانتم بخير.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.