فيروس “كورونا” يلقي بظلاله على روحانيات رمضان

ابراهيم العتر

لكل مرحلة من مراحل الحرب ضد فيروس كورونا خصوصيتها في العالم أجمع وفي العالم العربيّ والإسلامي بصفة خاصّة، والتحدي القادم الذي بدأت الحكومات تستعد له هو دخول شهر رمضان، لما له من خصوصيات روحية واجتماعية تجعل انتشار انتشار فيروس كورونا أثناءه أسهل.

وأكد فضيلة الإمام الأكبر للأزهر الشريف، أحمد الطيب، أن طاعة التعليمات الصادرة من الأجهزة الحكومية الرسمية لمنع انتشار الفيروس التاجي واجب ديني قبل أن يكون واجبا اجتماعيا أو وطنيا، انطلاقا من مبدأ حفظ النفس وعملا بالآية الكريمة من سورة المائدة “ومن قتل نفسا بغير نفس أو فساد في الأرض فكأنما قتل الناس جميعا”.

وبخصوص الصيام من عدمه، يرى معظم المشائخ والعلماء أن فريضة الصيام لا تسقط خلال أزمة “كورونا”،  ومع ذلك فإن إلغاء صلاة الجماعة في المساجد، بما في ذلك صلاة التراويح سيظل قائما، لذلك يؤكد علماء الدين أن حظر التجمعات فريضة دينية.

وفي هذا الإطار، تواصل شخصيات دينية رفيعة المستوى من جميع أنحاء العالم العربي الإسلامي إبداء رأيها بشأن الجهود المبذولة للحد من انتشار هذه الأزمة، وهنا يأتي دور الحكومات والمجتمع المدني والمؤسسات الدينية في التوعية وحث الناس على مواصلة الحجر الصحي والحفاظ على حظر التجول وعدم كسر مبدأ التباعد الاجتماعي.

بدورها، أكدت وزارة الأوقاف على لسان رئيس القطاع الدينى، جابر طايع، أن الوزارة  اتخذت عدة إجراءات لمواجهة كورونا، بداية من غلق دار المناسبات والمساجد وتعليق العمل بالكتاتيب، موضحا ان قرار تعليق الفعاليات بشهر رمضان جاء حفاظا على الروح البشرية، لذلك على المواطن ان يلتزم بالإجراءات التى تعلن عنها جهات الاختصاص، خاصة وأن فيروس كورونا لا يفرق بين شخص وآخر.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.