كورونا في فلسطين.. تفاؤل حذر ومساعي حكومية للحصول على دعم

ابراهيم العتر

يعد فيروس “كورونا” هو  الشغل الشاغل الآن لجميع دول العالم حكومات وشعوبا بلا استثناء، فلسطين ليست في معزل عن هذا السياق العالمي، إذ تعمل الحكومة الفلسطينية في سبيل تطويق الفيروس والحد من تداعياته الصحية والاقتصادية والاجتماعية على البلاد.

ولتعويض الخسائر المادية، تعمل الحكومة الفلسطينية على تفعيل ديبلوماسيتها الاقتصادية في سبيل الحصول على دعم مالي من الدول الصديقة والمنظمات المعنية، حيث أعلن البنك الدولي، بناء على طلب شخصي من الرئيس الفلسطيني، محمود عباس أبومازن، عن مساعدة قدرها 5.8 مليون دولار لتدعيم مساعي الضفة الغربية وقطاع غزة في احتواء انتشار فيروس “كورونا”، في البلاد.

وتعتزم وزارة الصحة توريد معدات إضافية من أجل تعزيز قدرات الطواقم الطبية لمواجهة “كورونا”، حيث تنسق الحكومة الفلسطينية مع الصين، لتوريد المعدّات الطبية اللازمة، لوضع  أحدث التقنية المستعملة في رصد الفيروس والوقاية منه وعلاج المصابين به تحت تصرف الوزارة.

وسخرت الحكومة الفلسطينية كل مقدراتها لمواجهة أزمة فيروس كورونا المستجد، وهو ما يفسر التفاؤل الحذر الواضح في خطاب القيادة السياسية في البلاد، حيث اتخذت الحكومة عدد من الإجراءات التي وصفها البعض مجازفة إقتصادية من ناحية ومراهنة إنسانية من ناحية ثانية، وذلك للحفاظ على سلامة مواطنيها وحياتهم دون النظر للنتائج  الإقتصادية المترتبة على ذلك.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.