مساعدة الأحداث : خبير سابق بالأمم المتحدة يشيد ببيان الجمعية ضد المفوض السامي بالأمم المتحدة ، ويصف مصداقية المفوضيه بأنها “غرقت في المرحاض”  

البروفسير العيوطى : يطالب بعثة مصر بالأمم المتحدة بالتصدي لأكاذيب المفوض السامي مستخدمين في ذلك نص الفقرة 7 من المادة 2 من ميثاق الأمم المتحدة

 ابراهيم العتر

أشاد البروفسير  ياسين العيوطى ، أستاذ القانون الدولي بجامعة نيويورك ، والخبير الدولي السابق بالأمم المتحدة ، بالبيان الصادر عن الجمعية المصرية لمساعدة الأحداث وحقوق الإنسان EAAJHR ، والخاص بالرد على البيان الصادر عن المفوض السامي لحقوق الإنسان بالأمم المتحدة حول أوضاع السجناء بالدولة المصرية ، والذي حمل عدد من المغالطات حول أوضاع السجناء المصريين ، والذي اعتمد على اقاويل كاذبة تبناها المفوض السامي صادرة عن بعض المنصات الإعلامية المعادية للدولة المصرية ، وذات التوجه السياسي المعادي للدولة المصرية وقيادتها الرشيدة ، والي تجاهل ايضاً الجهود الغير مسبوقة للحكومة المصرية في مجال مكافحة مخاطر فيروس كورونا المستجد (كوفيد 19) ، وما رصدته القيادة السياسية المصرية من موازنة ضخمة لمواجهة آثار جائحة كورونا العالمية .

 

وجاء برساله البروفسير العيوطى الموجهة للمحامي الحقوقي محمود البدوي / رئيس مجلس إدارة الجمعية ما يلي :

” عزيزي استاذ محمود : شكرا لك على الوقوف في وجه الأكاذيب التي تنشرها وكالة تابعة للأمم المتحدة ، بعد أن خدمت في الأمم المتحدة لمدة 32 عامًا ، لم أكن متفاجئًا بتحيزهم ، يتم التلاعب بأسرة منظمات الأمم المتحدة بأكملها (30 منها) من خلال التمويل المخصص للدعاية الانتقائية ، وهذا ينطبق على مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان ، بعد رحيل الأمير الأردني زيد بن الحسين ، رئيسه السابق ، غرقت مصداقية ذلك المكتب إلى المرحاض ، وهناك عدة أسباب لذلك . في المقام الأول أن المصادر المتحيزة للتمويل تتلاعب في صنع القرار ، وبالتالي ، فإن العبء يقع على التمثيل المصري في جنيف للذهاب بقوة في الهجوم المضاد في تلك المواجهة ، تمتلك مصر سلاح ميثاق الأمم المتحدة – تحظر الفقرة 7 من المادة 2 التدخل في الشؤون الداخلية للدول – سلسلة من المؤتمرات الصحفية المنظمة جيدًا في جنيف ، وبعض الإعلانات المصممة جيدًا ، من شأنها أن تشل هذا الهجوم الإمبراطوري ، الصمت يدعو للهجمات – مع تحياتي “.

 

 

 

وقال محمود البدوي المحامي بالنقض والدستورية العليا ، ورئيس الجمعية ، أن هذه الرسالة الهامة والصادرة عن شخصية لها ثقل كبير بالأمم المتحدة ولدي دوائر صنع القرار بها ، يكشف عن حجم التحديات التي تواجه الدولة المصرية ، وبخاصة عقب ثورة الشعب المصري ضد الفاشية الإخوانية في يونيو 2013 ، وهو ما يضع عبء كبير على بعثة مصر لدي الأمم المتحدة للعمل على الرد على الأكاذيب الموجهة ضد مصر ، والتي اصبح يستخدم في صياغتها بيانات وتقارير وخطابات سياسية ذات قالب حقوقي مدفوع الأجر مسبقاً من بعض الدول التي تضمر العداء للدولة المصرية .

 

 

 

وجدير بالذكر أن البروفيسور / ياسين العيوطى ، هو مصري الجنسية وحامل للجنسية الامريكية ايضاً ، وله عدد من المؤلفات والمقالات في الصحف الدولية ، وعمل العيوطى كمستشار دولي بالأمم المتحدة منذ خمسينيات القرن الماضي ، ولمدة 30 عام ، وهو ايضاً ورئيس واحدة من كبري الكيانات القانونية بالولايات المتحدة الأمريكية وهي منظمة ( سنسجلو العالمية للتدريب القضائي ) ، كما أن البروفسير العيوطى يشغل منصب استاذ القانون الدولي بثلاث جامعات امريكية بولايات نيويورك وفلوريدا ، وهو ايضاً وضيف دائم بالقنوات الاجنبية ابرزها CNN ، وهو مؤسس معهد الامم المتحدة للتدريب ، وعضو المجلس الاستشاري عن الاسلام لعمدة نيويورك ومدرس التاريخ المصري الحديث .

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.