مصريون نيوز ”  تكشف أبرز 9 كتائب إرهابية ممولة تركيا و قطريا فى مواجهه الجيش الوطني  داخل طرابلس

0 9

 

 

ـــ قطر و تركيا تستضيفان لقاءات الشر اتفاقات الإخوان و القاعدة حول طرابلس

ـــ طائرة قطرية تحمل  أسلحة للمليشيات في ليبيا  هبطت فى مطار جربة التونسي

ـــ إحباط تهريب 250 مليون دولار للسراج عبر طائرة قطرية خاصة في مطار طرابلس متجهة إلى تركيا

نشطاء ليبيين :الأزمة الليبيه  تشكل منفذا مهما للتمدد التركي في افريقيا

ناشطة ليبية : ضباط الجيش القطري هم من كانوا يستجوبون المعتقلين الليبيين في السجون الليبية

ـــ تحت إغراء المال القطري شكل أحد العسكريين الليبيين كتيبة أسماها كتيبة 17 فبراير و كان عددها 70 فردا

باحث سياسى ليبى : التمويلات القطرية للجماعات المتطرفة في ليبيا  بلغت أكثر من مليار دولار

ابراهيم العتر

مئات التساولات حول دور حلف الشيطان القطرى التركى فى ليبيا ودعمه الدائم لمليشيات مسلحه تنتهج العنف والدم حتى بات اصرار قطر وتركيا على السير ضد اتجاهات الرياح الطيبة والمضى دوما و أبدا مع الرياح المسمومة المحملة بمشاعر الحقد والكراهية والمدفوعة بطقس التخريب  والشر المجاني  فالأسئلة  دوما هى محركة الفكر الإنساني كما تعلمنا الفلسفة ومن هنا يمكن الربط بين ما تقوم به قطر في ليبيا بشكل عام ومنطقة الغرب وطرابلس بنوع خاص وبين تصريحات اللواء أحمد المسماري المتحدث باسم القائد العام للجيش الوطني الليبي والتي طالب فيها قطر بأن تكف عن التدخل في شؤون الليبيين وأنه لا يحق للقرضاوي مفتى الارهاب بالذات أن يتحدث في أي شأن يخص الليبيين جمهور واسع من الليبيين لم يكن يستوعب ما قامت به قطر وتركيا تجاه وطنهم من تآمر لتدمير ليبيا حتى تظاهر المئات فى بنغازي ضد التدخل التركي القطري في الشؤون الداخلية رفعين شعارات تطالب بإيقاف الأنشطة التركية والقطرية وتدعم تركيا حكومة الوفاق في مواجهة قوات الجيش الليبي التي تحاول فرض سيطرتها على ليبيا وتحريرها من الميليشيات في وقت اتهم فيه المتحدث باسم الجيش الليبي احمد المسماري انقرة بخرق قرار حظر السلاح علي ليبيا وقال المسماري إن تركيا تشكل خطرا على الأمن الوطني والعربي وتابع المسماري أن الجيش الليبي يتمتع بعلاقات جيدة مع الشعب التركي  ولكن تصرفات أردوغان هي سبب التوتر موضحا أن الجيش الليبى يبحث الرد على التهديدات التركية باستهداف قواته واحتجزت قوات حفتر ستة بحارة أتراك بعدما حمل المشير أنقرة مسؤولية دعم الميليشيات بالسلاح والعتاد على خلفية سيطرة حكومة الوفاق على مدينة غريان الاستراتيجية

و أجج التدخل التركى الصراع وأبعد طرفي الأزمة عن الحل السياسي وألقت تركيا بثقلها في دعم حكومة الوفاق  في مواجهة هجوم شنه الجيش الليبي لتطهير طرابلس من الإرهاب وتدعم أنقرة جماعات الإسلام السياسي ومن ضمنها إخوان ليبيا المناوئين للجيش الوطني الليبي الرافضين لحل سياسي  ينهي حالة الانقسام ويوحد مؤسسات الدولة التي تمزقها الصراعات منذ الإطاحة بنظام  القذافي في 2011 وتشكل الأزمة في ليبيا منفذا مهما بالنسبة للتمدد التركي في افريقيا حيث تسعى من خلال الدعم الذي توفره لقوات حكومة الوفاق وللميليشيات المتطرفة لتعزيز وجودها في الساحة الليبية

وقدمت أنقرة للسلطة للميليشيات المسلحة طائرات مسيرة وشاحنات في خرق واضح للقرارات الأمم المتحدة التي تحظر السلاح عن ليبيا ورغم الحظر الدولي استمرت تركيا في تزويد الجماعات المسلحة وحكومة الوفاق بالمال والسلاح الأمر الذي يؤجج التوتر بين فرقاء الساحة الليبية وفي دعم من شأنه تقوية الجماعات المتطرفة

كانت قيادة الجيش الوطني الليبي قد أعلنت مطلع حظرا على الرحلات الجوية التجارية من ليبيا إلى تركيا محذرة من أن أي طائرة أو سفينة تركية تحاول الهبوط أو الرسو في طرابلس سيتم التعامل معها على أنها معادية وقال ان الجيش الوطني الليبي سيهاجم أي وجود عسكري تركي وأصدرت قيادة الجيش الليبي أوامرها باستهداف السفن التركية داخل المياه الليبية وضرب كافة الأهداف الإستراتيجية التركية في ليبيا

وذكر تقرير لمركز الدراسات السويدي “نورديك مونيتور” استناداً إلى وثائق سرية أن شركة “بي. أم. سي” تشتغل في إطار شراكة بين عضو في اللجنة التنفيذية لحزب العدالة والتنمية وهو رجل الأعمال ” إيثام سانجاك” وممثلين عن الدولة القطرية الذين اشتروا من الشركة ذاتها  التي تملك فيها القوات المسلحة القطرية 49.9 في المئة  مصنعا للدبابات بطريقة في غاية الغموض والسرية وذكرت دراسة صادرة عن المركز أن المشروع التركي في ليبيا ـ بأبعاده الإقليمية يقوم على خطة خلق بؤر للتوتر عبر تسليح الميليشيات والتشويه الإعلامي للحقائق وبث الفرقة والتحايل على القانون الدولي والشرعية الدولية

من جهتها كشفت الناشطة الحقوقية الليبية وعد إبراهيم أن ضباط الجيش القطري هم من كانوا يستجوبون المعتقلين الليبيين في السجون الليبية وأن “الوجود القطري الفج في ليبيا والمدعوم من قبل عبدالحكيم بلحاج والتنظيمات الإرهابية هو عامل رئيسي وراء تدهور الأوضاع مشيرة إلى أن قطر متغلغلة داخل مفاصل الدولة خاصة الغرف الأمنية والسياسية، بمساعدة تنظيم القاعدة وجماعة الإخوان

و تداولت تقارير عالميه الدور القطري في ليبيا منذ عام 2011م أوضحت صحيفة الاتحاد الإماراتية ان هناك شهادات ومعلومات جديدة  مشيرة إلى أنها التقت شهود عيان عاصروا بداية التدخل القطري في ليبيا  و كيف مول نظامها تشكيل ميليشيات و مدها بالسلاح  و محاولة تقسيمها عبر 8 سنوات من الدور القطري المشبوه وتناولت صحيفة الاتحاد الإماراتية في تقريرها الذي يحمل اسم “دار السلام” بطبرق أنه بعد ساعات من قرار مجلس الأمن حظر طيران في ليبيا كانت تسير مجموعات قطرية تحمل حقائب مليئة بالدولارات و تلتقي يوميا في غرفة خصصتها لإدارة العمليات في ليبيا وكانت أول مجموعة استخباراتية قطرية دخلت ليبيا عن طريق طبرق بالتوازي مع مجموعة أخرى وصلت إلى بنغازي بعد أيام من بدء حملة حلف “الناتو” في 19 مارس 2011م واكدت الاتحاد أنه أحد شهود العيان الذين كانوا بالفندق وقتها ذكر اسماء المجموعه القطريه التى تضمنت: العميد القطري حمد الكبيسي والعقيد علي المانع

والعميد بحري عبدالله البرداني و يعمل بالمخابرات القطرية والعميد عبدالله الفهد مسئول توريد الأسلحة والعقيد علي المناعي الذي حل فيما بعد محل الكبيسي في قيادة المجموعة القطرية إلى جانب عدد من الضباط من أصل يمني  يعملون لصالح الاستخبارات القطريه

واصبح الكبيسي  فيما بعد قائدا لسلاح الحدود القطري مكافأة له على دوره في ليبيا وهذه المجموعة استقرت بفندق المسيرة و أنشأت غرفة عمليات و زرعت أجهزة تنصت على سطح الفندق و قامت بعملها تحت غطاء إنساني هو المساهمة في إصلاح المستشفيات و إجلاء المدنيين و المصابين من مصراتة التي كانت شهدت معارك ضارية عبر البحر انذاك و تم استقبال 4 بواخر عليها نازحون من مصراتة عبر ميناء طبرق البحري واستغلت المجموعة القطرية الغطاء الإنساني للقيام بعمليات إصلاح في مطار طبرق العسكري وبدأت بالحديث مع عدد من الليبيين من عناصر الأمن و الجيش السابقين و طلبت تشكيل مجموعة صغيرة لحماية طبرق تحت زعم أن أرتالا عسكرية تابعة للقذافي تتقدم في طريق أجدابيا- طبرق الصحراوي في اتجاه طبرق لضرب المتظاهرين مشيرا إلى أن المجموعة اقنعت البعض لتشكيل أول كتيبة مسلحة في طبرق تحت إشراف و تمويل قطري.

وعند عرض الأمر على اللواء سليمان محمود العبيدي الذي انشق عن النظام و انضم لما يعرف بـ”الثوار” رفض الأمرمبينا أن المجموعة القطرية فشلت في تحقيق هدفها الأول بتسليح 1000 من الضباط السابقين في الجيش و الأمن الليبي في طبرق حيث أوقف رفض العبيدي هذا المخطط في طبرق وتحت إغراء المال القطري شكل أحد العسكريين الليبيين كتيبة أسماها كتيبة 17 فبراير و كان عددها 70 فردا

ــ أبرز 9 كتائب إرهابيّة ممولة تُركيّا و قطريا فى مواجهه “الجيش الوطني” داخل طرابلس هى قوة الردع الخاصه وقوامها 5000مقاتل وثوار طرابلس 3500مقاتل وكتيبة بوسليم وهى من اكبر المليشيات فى طرابلس والحرس الوطنى ويتولى قيادتها الارهابيان سامى السعدى وخالد الشريف وكتيبة النواصى 1000 مقاتل ولوء المحجوب 1000مقاتل ولواء الحبلوصى وكتيبة المرسى 1000 مسلح وجماعة بلحاج ويقودها الارهابى عبدالحكيم بلحاج

وقال شاهد العيان ان قطر ارسلت 45 سيارة “لاند كروزر” و سيارة إسعاف عن طريق التهريب عبر الحدود المصرية  الليبية حيث استولت عليها “كتيبة 17 فبراير”

كما تم تهريب 320 بندقية “إف إن” ورشاشات 12.7 و رشاشات “الخمسين” و مئات المسدسات و صناديق الذخيرة و منظومة لاسلكي لربط المجموعات المسلحة التي تشكلت في طبرق بغرفة العمليات القطرية في فندق “المسيرة” مؤكدا أنه تم تقسيم المجموعات المسلحة التي تشكلت تحت الإغراء القطري إلى مجموعة تتولى حماية طبرق و الفندق و أخرى انضمت للقتال ضد الجيش الليبي و الثالثة انتقلت للمنطقة الغربية وبعد شهر من تواجد المجموعة الاستخباراتية فى ليبيا “أبريل 2011” هبطت طائرة قطرية بمطار طبرق كان على متنها رئيس الأركان القطري حمد العطية الذى عقد اجتماعا مغلقًا مع المجموعة القطرية الاستخباراتية ورفض حضور أي قيادة ليبية في هذا للاجتماع مثل العميد طيار صقر الجروشي قائد قاعدة طبرق الجوية أو فرج ياسين المبري رئيس المجلس المحلي في طبرق واستمر الاجتماع بقاعة بمطار طبرق لمدة ساعتين ليغادر العطية فور انتهاء الاجتماع إلى قطر وبالتوازي مع عمل مجموعة طبرق وصلت مجموعة قطرية أخرى إلى بنغازي و كان عملها بالأساس هو الإشراف على دخول الأسلحة المتوسطة و الصواريخ الحرارية المحمولة “ميلانو”عبر الجو و البحر”

ـــ الجيش الليبي يصادر أسلحة من تركيا و قطر

كان من ضمن الضباط و العناصر القطرية المشرفه على عملية شحن الأسلحة كل من ناصرالمناعي وجاسم عبدالله المحمود وعبدالرحمن الكواري الذي كان يتمركز في السودان مع ضباط قطريين آخرين منهم ناصر الكعبي ومحمد شريدة الكعبي وبعد أسابيع قليلة من بدء دخول السلاح إلى بنغازي تدفقت أعداد كبيرة من المتطرفين و تدريبهم وتشكيل كتائب أطلق عليها “سرايا تجمع الثوار” وقامت قطر بتنصيب القيادي الإخواني فوزي بو كتف قائدا لها عبر ترشيحات و دعم من على الصلابي المقيم بقطر وبعد أشهر من العمليات رفض بو كتف تسليم الأسلحة و لقيادة الأركان التابعة للمجلس الانتقالي ورضخ المجلس وتم تعيين بو كتف نائبا لوزير الدفاع جلال الدغيلي  لكن مع الدعم و التسليح القطري لأبو كتف فشل “الانتقالي” في السيطرة على ميليشيات بوكتف لتتحول الميليشيات “القطرية” إلى جيش و شرطة موازية في بنغازي و طبرق

كما وصلت جماعات إرهابية لطرابلس من القاعدة والنصرة عبر تركيا بالتزامن مع وصول طائرة قطرية تحمل أسلحة للمليشيات في ليبيا إلى مطار جربة التونسي

وأشار فرج  المبري أبرز و أهم السياسيين في طبرق خلال أحداث 2011  إلى أنه كان صعبا على أي منهم عدم القبول بالدور القطري

وقال المبرى “في البداية اعتقدنا  أن موقف قطر جاء لإنقاذ ليبيا لكن بعد الزيارة الخاطفة المشبوهة لحمد العطية تكشفت أمامنا حقيقية المجموعة و أنها لم تكن أطباء و مهندسين لمساعدة الليبيين بل ضباط مخابرات و و هو ما اتضح من خلال تحركاتها على الأرض و دعمها لأفراد اتجاهاتهم  متطرفة ” وأوضح المبري عرضنا على وزير النفط في المجلس الانتقالي توجيه الشباب المسلح لحماية الحقول النفطية جنوب طبرق والتى كانت تصدر 250 ألف برميل نفط يوميا عبر ميناء طبرق بتنسيق قطري وتابع المبري وافق الشكماك و طلب المسلحون من جلال الدغيلي وزير الدفاع انذاك تموينهم  بالاحتياجات الضرورية و الوقود لحماية الحقول  لكن المجموعة القطرية تولت المهمه  45 يوما و آلت المهمة بعد ذلك لشركة الخليج للنفط

مضيفا ان قطر كانت تسعى إلى تحويل أحداث فبراير إلى فوضى ومع انكشاف دور قطر المشبوه في طبرق قام الليبيون بطردهم خلال فترة قيادتي للمجلس المحلي وبعد اغتيال اللواء عبدالفتاح يونس رئيس الأركان بالمجلس  كانت الاتهامات محصورة في مجموعة طبرق القطرية بسبب تجسسها على اتصالات و تحركات يونس و هي من روجت أن يونس يخدع الثوار و يتواصل مع القذافي مؤكدا أنه عقب اغتيال عبدالفتاح يونس قام الأهالي بحصار فندق “المسيرة” وأمهلوا المجموعة القطرية ثلاث ساعات لمغادرة ليبيا فجاءتهم تعليمات من قطر أن يرحلوا في طائرة عسكرية قطرية وصلت مطار طبرق لنجدتهم وتم إحباط تهريب 250 مليون دولار للسراج عبر طائرة قطرية خاصة في مطار طرابلس متجهة إلى تركيا ويضيف المبرى الجميع كانو شهود عيان على الدور القطري الذي وصفه باللئيم في تسليح الفصائل المتشددة و شهود على تدفق شحنات أسلحة بكميات كبيرة و تخزينها في مخازن شخص اسمه أشرف بن إسماعيل في بنغازي و تسليمها لأناس معينين بعيداعن الجيش

الأجهزة الأمنية رصدت ذلك و لديها الوثائق القاطعة على الدور القطري في تحويل أحداث فبراير إلى فوضى و نزاعات مسلحة و خلق تيارات متشددة كلها كانت تسعى لعدم قيام جيش منظم مشيرا إلى أن ذلك حدث لإدراكهم بأن مشروع قيام الجيش هو بداية انهيارهم

والكثير من الأسلحة و المعدات التي وصلت من قطر إلى المتشددين في ليبيا اختفت و لم تدخل المعارك مثل أجهزة الرؤية الليلية الدقيقة و قناصات مداها 10 كيلو لافتا إلى أن الإرهابين المدعومين من قطر كانو ينتهزون الفرصة لسقوط النظام و استثمار الثورة بدعم تركي قطري و كان همها  نهب ثروات الليبيين

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.