وزاره القوى العامله ومسئوليه تشغيل الشباب المصرى.

0 0

انتشرت في الاونه الاخيره ظاهره قد تنذر بالخطر ان لم ينتبه لها الجهاز الاداري للدوله.. وهي ظاهره العقود المؤقته التي تحررها الشركات الخاصه للشباب للعمل في المواقع المختلفه بها.. وربما كانت العقود اهون قليلا من اعمال اليوميه التي تلجأ اليها العديد من الشركات لسد حاجه العمل لديها، كل ذلك يتم بدون تأمين على هؤلاء الشباب مما يجعل حقوقهم تذهب ادراج الريح وقت الاستغناء عنهم.. وللاسف و بعد توقف توظيف العماله وخاصه من الشباب والخريجين في الأروقة الحكوميه بات الأمر جل خطير لان هؤلاء الشباب ليس امامهم سوى العمل في هذه الشركات الخاصه والموافقه على الشروط المجحفة التي تلجأ اليها هذه الشركات.. وفي كل الاحوال يخضع الشباب لرغبات وأهواء وسلطان اصحاب هذه الشركات.. يعمل وقتما يريدون ويذهب الي منزله وقتما يشاءون.. وهنا لابد ان ياتى دور وزاره القوى العامله والاجهزه المعنيه بحفظ حقوق العماله لدي الشركات الخاصه التي دوما تتحايل على القانون بكل الاشكال وتستفيد من العديد من الثغرات التي بين ثنايا المواد القانونيه.. وللاسف ايضا نرى وزاره القوى العامله لا تضطلع بدورها ومسئولياتها تجاه تشغيل الشباب بالشكل الذي يجب ان يكون عليه، فهي تكتفي بتبرير عدم تشغيل الشباب.. نعم الهيئات والمؤسسات و دواوين الحكومه مكدسه باعداد غفيره من العاملين.. وهم يزيدون عن حاجه العمل الرسميه ولكن هل هذا ذنب الشباب؟ هل يتحمل الشباب اخطاء حكومات متتاليه في عصور غابره تم تعيين الالاف من العاملين فوق احتياجات العمل.. و لو كان الامر هكذا، اين سيذهب هؤلاء الشباب؟ خريجين جامعات ومعاهد عليا ومتوسطه و خريجي دبلومات فنيه، وحتى من لم يكمل تعليمه، اين سيذهب؟ اليس الأحرى بذلك وزاره القوى العامله.. لماذا لا يفكر كل المسؤولين بها خارج الصندوق ويحاولون بجد واجتهاد ايجاد فرص عمل جديده لهؤلاء الشباب، حتى لو كان الامر داخل الشركات الخاصه.. لماذا لا يتم توظيف هؤلاء من خلال الوزاره لكي تضمن لهم حقوقهم ولا تجعلهم عرضه لتلاعب اصحاب الشركات بهم وسلب حقوقهم.. البطاله تتزايد يوما بعد يوم.. والشباب يلجأ لفرص عمل غير لائقه به، فاليوم نجد سائق توك توك يحمل بكالوريوس وكذلك يعمل بالمقاهي والحرف اليدويه.. هل هذا يليق؟ دور وزاره القوى العامله هو توفير فرص عمل لهؤلاء، سواء بالجهاز الاداري للدوله او حتى بالشركات الخاصه او في المشروعات الجديده اليس هذا هو دورها؟ قطاع كبير من الشباب في مصر لا يجد عمل ويضطر للانحراف يمينا ويسارا.. نتج عن ذلك تاخر سن الزواج وعنوسه الفتيات وغيرها من المشكلات الاجتماعيه التي نعاني منها جميعا.. انني ارى ان تشغيل هؤلاء الشباب لابد ان تكون اولويه اولى لدي كل المسؤولين في الحكومه المصريه.. ولن اتحدث عن تكافؤ الفرص، ففي كل زمان ومكان يوجد التميز ولكن لابد من وجود حلول جذريه ومدروسه بشكل علمى وفقا للاحتياجات الحقيقيه لسوق العمل.. ولابد ان تقوم وزاره القوى العامله بأعبائها و تتحمل المسؤوليه عن تشغيل الشباب او على الاقل ضمان حقوقه لدي المؤسسات والشركات الخاصه ولابد من عقود موثقه لدي التامينات والوزاره معا للحفاظ على حقوق هؤلاء العاملين، فليس من المنطقي ان تسود اعمال اليوميه واعمال العقود المؤقته دون ادنى ضمانات لحقوق العاملين بهذه الكائنات.. الشباب المصري يستحق ان نوفر له حياه كريمه لان المجتمع المصري بحاجه ماسه الى تماسك.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.