سر علم مصر الكبري من عهد القادة  توت عنخ آمون وحور محب – لعهد الزعماء  جمال عبد الناصر وعبدالفتاح السيسي

 

بقلم إعلامي :عمرو عبدالرحمن

اقرأ متون التوحيد المصرية الأصلية قبل تحريفها بالتأويل الباطنية والهرمسية الماسونية …

نجد  سر اختيار علم مصر بنفس لون علم الملك المقاتل  توت عنخ آمون ووزير الحربية / حور محب …

فالجذور الباطنية للماسونية أصل تحريف النصوص الدينية والتاريخية، بأسلوب “التأويل الباطني أو المجازي” وهو نفس وسيلة تحويل شخصية مثل “إبليس” من كائن مطرود من رحمة الله تعالي، إلي “إله النور / لوسيفر ” ورمزا لتراجيديا مأسوية كما نقرأ في كتاب ” طواسين ” للحلاج الذي اعتبره أقرب الملائكة للتوحيد كذبا وزوراً!

وبنفس أداة الجريمة؛ تم تحريف متون كتب التوحيد المصري ونصوصها التي يعود عمرها لأكثر من 30 ألف عام، فأطلق عليها علماء الاستعمار الوثني البريطاني “كتاب الموتي” – زورا وبهتانا!

ومن أكاذيبهم أن المصريين “فراعنة” وأنهم مشركين متعددي الآلهة، بتحريف نصوص التوحيد وزيفوا أسماء الله الحسني وصفاته العليا وجعلوها “أسماء آلهة” وما هم إلا إله واحد أحد.

وبها تم تزييف نصوص النبي إدريس – عليه السلام، الذي أنزله الله لمصر والعالم قبل أن يغرقه الطوفان “عمر الطوفان 12 ألف سنة” ويرجح أنه هو نفسه شخصية ” تحوت ” المصرية، ويرجح أنه حمل لقب “هرمس”.

وتم تزييف هوية النبي إدريس ” تحوت ” هيرمس بأيدي قدماء الماسون وصهاينة التلمود ضمن طقوس الديانة الباطنية الهرمسية ثم نقلوها لليونان عبر الترجمة السبعينية للتوراة المحرفة والتلمود – التأويل الباطني للتوراة! بقلم فيلون السكندري – فيلسوف صهيوني عاش في مصر وولد في نفس مدينة تل العمارنة التي أسسها من قبل “اخناتون” خائن الوطن والدين ومروج ديانة الباطنية في مصر!

وعاصر النبي إدريس – عليه السلام عهد ما قبل الأسرات / العهد القديم للحضارة المصرية العظمي التي سيطرت علي الأرض جميعا – “قبل الطوفان” – ويرجح أن كانت رسالته تحمل نصوص التوحيد القديم، قبل 30 ألف عام، وتناقلتها كتب التوحيد المصري عبر العصور.

ووقع الطوفان بعده بآلاف السنين – يرجح أنه تنبأ به.

ولدت البشرية من جديد من ذرية آل نوح عليه السلام، وشهدت مصر “العهد الجديد” من حضارتها / عهد الأسرات، بدءا بالملك / مينا – موحد القطرين بتوحيد العقيدة الصحيحة – لتستعيد مصر معظم امبراطوريتها.

وتوالي نزول الأنبياء وصولا إلي ابراهيم ويعقوب ثم موسي وعيسي ومحمد – عليهم الصلاة والسلام.

وظهر الصهاينة بالتزامن مع عصر انبياء بني يعقوب وموسي … وهم الذين حرفوا التوراة وقتلوا الأنبياء وكتبوا التلمود بأيديهم زاعمين أنه وحي خاص لأوليائهم الصالحين بالكشف الصوفي والتأويل الباطني للتوراة، كما روجوا للفكر الماسوني عبر العصور.

وانتقلت الهرمسية الماسونية الباطنية من اليونان للباطنية المتأسلمة بأيدي الفرس البرامكة في عهد المأمون سلطان العباسيين ابن المرأة الفارسية “مراجل” !

وإليكم نصوص التوحيد المصرية الأصلية – قبل تحريفها أو تأويلها باطنيا – بأصابع الماسون وعلماء الاستعمار الوثني الفرنسي والبريطاني؛

فى البدء كانت الكلمة والكلمة مصدرها الإله .

 

فى البدء كان الظلام والعماء والسكون ولا شئ سوى المحيط.

ومن باطن المحيط المظلم خلق الله نفسه بنفسه . وخرج لينشر النور والحركة على الكون .

وكان أول خلق الله هم ملائكة التكوين الثمانية خلقهم من انفاسه ليكونوا حملة عرشه فوق الماء .

بكلمتى : خلقت ما أريد.

خلقت كل شئ وحدى ولم يكن بجوارى أحد .

إله واحد هو كل شئ كان وكل شئ كائن وكل شئ سيكون .

هو يرى ببصره كل شئ ولا تراه الأبصار ويسمع كل همسة ولا تدركه الأسماع .

عرشه فى السماء وظله على الأرض .

فوق المحسوسات ومحيط بكل شئ .

موجود بغير ولادة . أبدى بلا موت .

محال على من يفنى أن يكشف النقاب عن سر ما لا يفنى .

أنت الأول فليس قبلك شئ وأنت الآخر فليس بعدك شئ وأنت الظاهر فليس فوقك شئ وانت الباطن فليس دونك شئ .

خلقت الارض وما تحتها والسموات وما فوقها والمحيطات وما فى اعماقها والجبال وما فى بطونها .

من كتاب التوحيد نقرأ تفاصيل عملية الحساب الإلهي يوم القيامة؛ بوزن قلب الأنسان في الميزان مقابل ريشة ماعت (رمز الحقيقة والعدل) فإذا كان قلب الميت أخف من الريشة سمح له الحياة في الآخرة.

و إذا كان قلب الميت أخف من “ريشة الحقيقة” (ماعت) فمعنى ذلك أن الميت كان جبارا عصيا وكاذبا في حياته في الدنيا يفعل المنكرات، فإنه يلقي العقاب الأبدي . وإن ثقل قلبه عن ماعت، فهو من الصالحين ويدخل الجنة.

والجنة في كتاب التوحيد المصري (لا تفرق وصفها عن الكتب السماوية الثلاث ولكن مزيد من التفصيل لا يوجد إلا في كتاب مصر المقدس) !

الجنة تجرى بها أربعة أنهار . نهر ماء زلال ينبع من عين الخلود . ونهر لبن مقدس . ونهر خمر . ونهر عسل مصفى .

 وسماء الجنة صافية تعكس ألوان الطيف وأرضها خصبة مزدهرة وأشجارها دانية القطوف والثمار وحصاها من الأحجار الكريمة .

وانتباه : لما تحررت مصر من استعمار دام ألف سنة، بقيام ثورة 23 يوليو، اختار صقور مصر علم مصر بنسخة من علم الملك المصري والقائد العسكري توت عنخ آمـــون … “الذي لم يكن كسيحا ولم يمت طفلا مريضا كما يروج أبو برنيطة الأمريكاني” بل مات شهيدا بيد الكاهن الخائن “آي”

شارك الملك “توت”، مع القائد العسكري ووزير الحربية ثم الملك –لاحقا حور محـــب، في مهمة استعادة حدودنا الامبراطورية، وتطهير أرضنا من دنس الباطنية والوثنية الماسونية الإخناتونية والقضاء علي أسرة إخناتون بالكامل وإعادة عبادة التوحيد المصرية القديمة – القادمة بإذن الله.

نصر الله مصر …حفظ الله مصر

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.