فصل الخطاب

 

بقلم،عماد الدين داود

تعلمنا دائما عندما يوجد سجال علمي أن نصمت إلى أن يتبين الخيط الأبيض من الخيط الأسود غايات الحوار ومفرداته وثماره كي نكون ممن أحسن الإنصات والتفهم  وارتفع عنه الالتباس فيحسن منه الفهم ويصح منه الإدراك وفصل الخطاب .

ومما أمكن لنا رصده واستخلاصه ومن ثم بيانه مجملا في موجزات برقية :

١. فضيلة الإمام الأكبر  شيخ الجامع الأزهر ليس ممن يحرم الاختلاف معه أو عليه  ، فكلٌّ يُؤْخَذُ من قوله ويُتْرَك إلا المعصوم محمد صلى الله عليه وسلم .

٢. مما تعلمناه في دار العلوم التي قال عنها رائد الإصلاح والتجديد الإمام الأزهرى  محمد عبده : ( تموت اللغة في كل مكان وتحيا في دار العلوم ) أن ثوابت الإسلام من قرآن وصحيح سنة نبوية هو الإلهي غير المتغير على مدار الأزمان أو اختلاف الأماكن ، أما الفقه الإسلامي فتتغير أحكامه وأقضيته وفتاواه مع اختلاف النوازل وأعراف أهل البلدان  والأمصار  زمانا ومكانا.

٣. باب الإجتهاد الفردي والجماعي ضرورة شرعية  بعد توفر ضوابطه و شرائطه فيمن يتصدى له من أهل الاختصاص .

٤. تعدد الرؤى والآراء مقبول من أهل الفتوى والاجتهاد حتى في المسألة الواحدة لأنها اجتهادات بشرية غير ملزمة .

٥. مشيخة الأزهر أهل فتوي وعلوم دين لكنها ليست منفردة  ، بل يوجد بمصر  دار العلوم حصن اللغة العربية وقلعة الدراسات الإسلامية الجامعة بين الأصالة والمعاصرة .

٦. جامعة القاهرة التي رعت من قبل استضافة دار العلوم لأعلام المؤسسة الأزهرية  وفي مقدمتهم معالي الدكتور محمد المحرصاوي رئيس الجامعة ، وأستاذ الفقه المقارن   الدكتور، سعد الدين الهلالي والدكتور محمد الأمير نائب رئيس الجامعة  ، فإن زيارة فضيلة الإمام الأكبر أحمد الطيب سيكون نبعا لسرور دار العلوم  لعودة روح المحبة واستعادة أواصر علم وبعث نهضة وطن وإيقاظ همة  شباب وأداء واجب مستحق على الجميع لتحيا بنا مصر عزيزة في الأمم ونحيا بها كراما تحت ظل العلم .

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.