كورونا يضرب الصين فى مقتل ويهدد اقتصاديات العالم

رغم الشائعات الرهيبه التي صاحبت انتشار فيروس كورونا الذي انتشر كالنار في الهشيم في دوله الصين وخرج منها الى العديد من الدول وبات يهدد العالم باسره.. ورغم مئات بل الاف التحليلات والتفسيرات التي اطلقها الاف من البشر عبر الانترنت و منصات التواصل الاجتماعي.. الا ان الامر لا زال لغز يحير العالم كله..ولن اتحدث عن مخاطر فيروس كورونا على صحه الانسان سواء في الصين او خارجها،في هذا الامر يتحدث فيه من لديهم الخبرات والمتخصصين،الذين يبذلون كل الجهد للحيلوله دون انتشار هذا المرض الخطير.. ففي مصر اتخذت وزاره الصحه العديد والعديد من الاحتياطات التي من شانها المساعده في كشف ظهور ايه حالات وكذا الوقايه منها ومن ثم احجزها والتعامل معها..ما ساتحدث عنه اليوم هو ما روضه الكثيرين حول امكانيه ان يكون هذا الفيروس جزء من الحرب التجاريه الامريكيه على الصين، خاصه بعد التفوق الكاسح للمنتجات الصينيه و هزيمه امريكا اقتصاديا امامها.. ولو كنت لا اذهب مع من يذهبون بانه فيروس تخليقي، نشرته الولايات المتحده الامريكيه في مقاطعه (ووهان)،الصينيه فهذا امر شبه محال، لانه يتنافى مع اخلاقيات الانسانيه جمعاء..ولن اطيل في هذا الامر.. اتدرون حجم الخسائر اليوميه التي تعاني منها الصين حاليا؟ اتدرون حجم الكارثه التي حاقت بالصين حاليا؟ اتدرون تاثير انتشار هذا الفيروس على انتاج الصين حاليا؟ اتدرون حجم الماساه التي يعيشها شعب ومسئولى الصين حاليا؟ انها كارثه اكبر من ان يستوعبها عقل، لان الصين كانت تسير بخطى ثابته نحو النهضه الشامله وقياده العالم كله ونجحت الصين في غضون السنوات القليله الماضيه في ان تضع نفسها على قمه خريطه الانتاج والتصنيع في العالم.. وسبقت كل الدول الصناعيه المتقدمه، وغردت منفرده في سماء الاسواق العالميه، وشاركت ايضا في السياسه الدوليه وحددت ملامح عديده الموقف السياسي الدولي، وكانت تخطو نحو مشاركه امريكا في زعامه العالم،وتحالفه مع قوه عظمى مثل روسيا وكوريا وغيرها للوقوف علي اسباب القياده في العالم،ولما لا وقد بات اقتصادها الاقوى في العالم، بكل المقاييس هي ضربه ستعوق حركه الصين و ستؤثر بالسلب في مسيرتها النهضويه.. وستعرقل مخططاتها لقياده العالم.. والسؤال الذي لم يطرحه احد، هل تعلم الصين او على الاقل تشك في ان هذا الفيروس ربما كان جزءا لا يتجزأ من حربها الاقتصاديه؟ لست ادري ولا اريد ان ادري.. ما يعنينا هنا هو هل تتاثر مصر في هذه الفتره اقتصاديا جراء انتشار فيروس كورونا في الصين؟ الاجابه نعم، نعم سنتأثر، فقد توقف استيراد البضائع الصينيه وتوقفت الرحلات بكل انواعها برا، وجوا، وبحرا وتكدست البضائع في الموانى والمطارات، وفطن بعض كبار التجار في مصر لهذا.. فبداوا تخزين بضائعهم لفتره، وبات الطلب أكثر من العرض، لان كل تاجر كبير في مصر لجأ لتخزين البضائع وعدم عرضها، بل بدأ البعض في رفع اسعار بعض السلع خاصه الالكترونيه وهنا تكمن المشكله، فلو استمر الحال على ماهو عليه طويلا سيتم استهلاك البضائع الموجوده، وبالتالي سنلجأ لبضائع بديله اعلى سعرا.. نهيك عن الخسائر التي سيتكبدها المستثمرين والمستوردين، فنحن في مصر حاليا نستهلك نتاجاً صينيا اعلى من كل المنتجات الاخرى، وقس على ذلك كل اسواق المنطقه العربيه والدول الناميه التي تعتمد على المنتجات الصينيه.. ومن هنا اتمنى ان تفطن الحكومه المصريه لذلك، وتبدا طرح سلع مصريه بديله باسعار تنافسيه، لسد العجز الذي سيظهر لا محاله، وبدلا من الانتاج الصيني يحل الانتاج المصري، وبنفس السعر او يزيد قليلا.. في هذه الحاله ستزدهر الصناعه المصريه ونحل مشاكل لا حصر لها، وسندعم اقتصادنا القومي وسنخلق فرص عمل جديده وسنوفر عملات صعبه لبلادنا، وسيعم الخير والرخاء… هل تفطن الحكومه المصريه لذلك؟ اتمنى..!

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.