بوادر تصعيد روسي ـ تركي في شمال غربي سوريا

 

نهال فرج

عبرت تعزيزات عسكرية تركية ضخمة الحدود مع الشمال السوري أمس. وأفاد “المرصد السوري لحقوق الإنسان” بأن مائتي شاحنة وآلية عسكرية دخلت إلى محافظتي حلب وإدلب الواقعتين  شمال غربي سوريا منذ الصباح، ووصفها المرصد بأنها “أضخم تعزيزات تستقدمها القوات التركية إلى المنطقة”.

وذكر المرصد أن معلومات تتردد عن احتمال إعلان “أوتوستراد حلب – اللاذقية” منطقة عسكرية من قبل القوات التركية ليعود  مجددا التصعيدا بين تركيا و الروس”.

وتزامنت التعزيزات التركية مع فتح فصائل المعارضة السورية المسلحة الموالية لتركيا جبهة جديدة للقتال ضد قوات النظام على محور بلدة تادف التابعة لمدينة الباب  ولم يعلن عنها بشكل رسمي  إلا أن بعض قادتها قالوا إنها “تندرج في إطار الرد المشروع على هجوم الميليشيات الروسية والإيرانية في ريف إدلب الشرقي وضواحي حلب”، لافتين إلى أن “التفاهمات السياسية صارت من الماضي”، وأنهم “أمام تفاهمات في الميدان”.

وكانت الطائرات الروسية شنت، ليلة أول من أمس، غارات جوية على منطقة “درع الفرات” شملت مدينتي الباب ودارة عزة غرب حلب، ردا على إطلاق “الجيش الوطني السوري” عملية “العزم المتوقد” وهجومه على مواقع النظام في ريف حلب الشرقي.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.