الخطاب الدينى بين الفكر والثوابت

اعتقد ان الهدف من تجديد الخطاب الدينى هو مراجعة بعض الافكار وخصوصا الافكار التى يتبناها الارهابيين ويحللون بها سفك الدماء وارهاب الاخر .
ان معظم جرائم داعش الارهابية تستند الى بعض الفتاوى القديمة لبعض الائمه .
فلنتذكر جريمة حرق الطيار الاردنى معاذ الكساسبه حيا والتى استندت فيها داعش الى احدى فتاوى الامام ابن تيميه !!
وكذلك ذبح المواطنين المصريين الاقباط فى ليبيا .
هذه الفتاوى التكفيرية هى المقصودة من تجديد الخطاب الدينى اما الثوابت الدينية لا يجروء اى مخلق ان يقترب منها .
الحكومات الاجنبية واجهزتها الاستخباراتية تعلم الحقيقة ان الاسلام الحقيقى ليس له اى علاقة بالارهاب لانهم هم من يصنعون الارهاب ويمولونه لتشويه صورة المسلمين امام الرأى العام العالمى .
كذلك الشعوب الاجنبية التى تم تغذية عقولها من خلال اجهزة الاعلام الصهيونيه العالميه بان داعش هى الاسلام لا تعلم تلك الحقيقة والدليل على ذلك المعاملة التى كان يلقاها المسلمين فى الدول الاوربية وامريكا من اهل تلك البلدان وخصوصا وقت وقوع تلك الجرائم من داعش .
اما بالنسبة لنا وللشعوب العربية تظهر اهمية تجديد الخطاب حتى لا ينساق بعض الشباب وراء تلك الافكار والفتاوى المتطرفة والقضاء على محاولة انشاء جيل جديد من ارهابى المستقبل .
تجديد الخطاب الغرض منه مواجهه الافكار والفتاوى المتطرفه وتنقيتها وعدم التعامل معها على انها قرأن وثوابت دينيه .
جميع الفتاوى الموروثة تعتبر اجتهاد من علماء اجلاء لهم كل الاحترام والتقدير لكنه فى الاخر مجهود بشرى واى مجهود بشرى يحتمل الخطاء والصواب ويجب تنقية تلك الفتاوى من خلال علماء الدين فقط حتى نضمن عدم خلق جيل جديد متطرف الفكر ونضمن ايضا عدم الاقتراب من الثوابت الدينية .
وعندما يرى العالم ان المسلمين انفسهم يواجهون تلك الافكار المتطرفة ستتغير وجهة نظرهم فعلا فى الاسلام وسيعرفون ويتأكدون ان الاسلام دين السلام .

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.