ريفيو عن كتاب “على كل لون ياباتيستا”

0 10

 

ابراهيم العتر

ينتمي كتاب «على كل لون يا باتيستا»، للكاتبة الشابة تسنيم عادل، والصادر حديثًا عن منصة كتبنا للنشر الشخصي و المتواجد بمعرض الكتاب الحالى  ، إلى طابع جديد ومختلف من الكتاب ذات الموضوع الإنساني/النسوي، والذي يجسد صورة واقعية لجوانب الحياة المختلفة.

اختارت «تسنيم» أن يجسد كتابها تجربتها الشخصية الذاتية بكل تداخلاتها وانفعالاتها المتضاربة حينا والمتناسقة أحيان أخرى لتقدم محتوى هادف يصل لقلب القارئ بأسلوب بسيط، وأرجعت سبب تسمية الكتاب بـ «على كل لون يا باتيستا»، إلى أنها تعتبر كتابها مثل السوق، تتواجد فيه كل السلع التي تناسب كل الأذواق، ويجتمع فيها الأضداد. ويمكن اعتبار الكتاب حكي واقعي عن حياوات لبشر مروا على هذه الدنيا، فأثروا وأٌثر فيهم.

لغة الكتاب تسير في نفس سياق عنوانه “على كل يا باتيستا” فهي تجمع بين العامي والفصحى، وكذلك موضوعاته المتصلة المنفصلة، تدور في سياق واحد ورغم ذلك يحافظ كل موضوع على ذاتية تجربته واستقلاليته، في قدرة فريدة من المؤلفة على جمع كل هذه المفردات بين دفتي كتاب واحد.

يمكن أن نرى روح تسنيم عادل بين سطور الكتاب، في أسلوب يجمع بين العرض، والتحليل، والنصح أحيانا، مما يجعل كتابها مناسبًا للجميع، ومفيدًا للجميع، مصححًا في بعض الأحيان لبعض الأراء المغلوطة التي توارثة المجتمع في نقد ذاتي راقٍ جدًا ومختلف.

كتاب “على كل لون يا باتسيتا” هو كتاب يجب أن تقرأه، لأنك بالتأكيد عزيزي القارئ/عزيزتي القارئة ستجد فيه نفسك، ما تحبه وما تكرهه، ما تشكو منه وما تسمعه من شكوى الناس، إن “على كل لون يا باتيستا” هو أنت المكتوبة في كتاب.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.