شوقي لـ”طه” عليه الصلاه والسلام

 

بقلم الدكتور عبدالخالق ريحان

 استاذ الاداره الحكوميه والمحليه

 

في وصف أحمد تعجز الكلمات

والصوت يخبو من لظي الجمرات

شوقي إليك تزفه العبرات

والقلب أضحي في هواك رفات

قدمي بمصر ومهجتي سبقت

يا ساكن الفردوس والحجرات

إني المتيم في شمائل فضلكم

يا خير ما جادت به السموات

للصدق فيك ملامح وسمات

والحق عندك قوة وثبات

بيت النبوه أنت أوله

والفخر أنك آخر اللبنات

من قال أشهد أن ربي واحد

علوت ذكرا مقرنا بالذات

قد أقسم الرحمن فيك محبه

و لعمرك كانت ألطف النفحات

طابت نفوس الوالهين إذا دنت

عند المقام فتسمع الزفرات

يا سيد الثقلين نفسي أشربت

حب السلام عليكم وصلاتي

لو تقبل الاضياف إني أشتهي

طيب الجوار بعلتي ورفاتي

علي اذا طرق الموكل بابنا

أرنوك يوم منيتي ووفاتي

جزت الطريق بما إستطعت مطيه

ووصال أحمد عدتي ونجاتي

ما طاب جنبي بالمضاجع ليله

فيها ينادي في دجي الظلمات

لو كنت في ذاك الزمان ملازما

قدمت نفسي فديه وحياتي

ولكنت أولي من علي عندما

ضرب الطغاه علي المدي حلقات

ولفحت نفسي بالفراش معاهدا

لا تثنني الضربات والطعنات

ولكنت أجود بالدراهم كلها

ماجاد ذو النورين في العثرات

ولكنت أصرخ في بوادي مكه

طه جواري يا عبيد اللات

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.