رسالة ماجستير حول اسهامات المنظمات الاهلية في دعم التعليم المجتمعي في كلية الخدمة الاجتماعية بأسوان

ابراهيم العتر

حصلت الباحثة  آمال ربيع فهمي آدم؛ المعيدة بقسم تنظيم المجتمع بكلية الخدمة الاجتماعية بجامعة أسوان علي درجة الماجستير بمرتبة الشرف  في رسالتها بعنوان ” إسهامات المنظمات الأهلية في دعم التعليم المجتمعي من منظور طريقة تنظيم المجتمع”

وأشرف علي الرسالة من الدكتور محمد جابر عباس محمد، أستاذ تنظيم المجتمع المساعد و رئيس قسم تنظيم المجتمع بكلية الخدمة الاجتماعية جامعة أسوان،و الدكتور/ محمد عبد الرازق أمين ؛ مدرس تنظيم المجتمع بكلية الخدمة الاجتماعية جامعة أسوان ، بينما تكونت  لجنة المناقشة و الحكم من الدكتور/محمد رفعت قاسم أستاذ تنظيم المجتمع و العميد الأسبق لكلية الخدمة الاجتماعية جامعة حلوان مناقشاً ورئيساً، و الدكتور محمد تركي موسى أستاذ تنظيم المجتمع المساعد بالمعهد العالي للخدمة الاجتماعية بقنا مناقشاً ، و الدكتور محمد جابر عباس محمد مشرفاً

واكدت الدراسة علي الأهمية البالغة، التي يلعبها التعليم في حياة الأمم، باعتباره حجر الأساس للتقدم و الرفاهة، وصنع الحضارة، و على الرغم من الجهود المبذولة في هذا الصدد من قبل الدولة، إلا أن المنظومة التعليمية ما زالت تواجه العديد من المشكلات، فضلاً عن الأزمات التي تؤدي إلى تدهور مستوى الخدمة التعليمية خاصة في المناطق النائية و البعيدة كمحافظة أسوان . من بين تلك المشكلات مشكلة التسرب الدراسي، و ما يمثله من فقد و هدر للموارد البشرية. تلك المشكلة التي انتشرت في الآونة الأخيرة لأسباب جغرافية أو تنظيمية أو اقتصادية أو شخصية، و غيرها .

و خلصت الدراسة إلى أن هناك مجالات و ميادين عدة تعمل فيها المنظمات الأهلية باعتبارها أحد مكونات المجتمع المدني، لمكافحة مشكلة التسرب الدراسي بمصر عامةً و على وجه الخصوص محافظة أسوان. و التي اتخذت خمسة أشكال هي مدارس الفصل الواحد، و المدارس المجتمعية، و المدارس الصديقة للفتيات، و المدارس الصغيرة، و المدارس الصديقة للأطفال في ظروف صعبة.

كما خلصت الدراسة ايضا إلى وجود علاقة طردية ذلت دلالة إحصائية بين إسهامات المنظمات الأهلية في دعم التعليم المجتمعي في محافظة أسوان، من نواح الدعم المادي و المعنوي و الإسهامات ككل. مع وجود بعض المعوقات التنظيمية و الإدارية، و تلك التي تتعلق بالموارد و الإمكانيات، و غياب التعاون بين مدارس التعليم النظامي و مدارس التعليم  المجتمعي، فضلاً عن غياب الوعي بإسهامات تلك المنظمات، و عدم توفير الدعاية اللازمة للتعريف بها.

واقترحت الدراسة  رؤية إستراتيجية مستقبلية لعمل تلك المنظمات، منها ربطها بالمجتمع المحيط من خلال تفعيل مجلس الآباء، وربطها بالإنتاج لتحقيق التمويل الذاتي واجتذاب المتسربين، وتفعيل التعاون بين مدارس التعليم المجتمعي و مدارس التعليم النظامي  و خلق وسائل إعلامية لها لتحقيق التوعية الكافية بها

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.