قصه السيده الفقيره التى اسقطتها الحاجه فى يد مرابي لا يعتد بالدين والأخلاق

لم يخطر على بال احد ان ذلك الشخص الذي كان يستعد لخوض غمار المعركه الانتخابيه الماضيه على مقاعد البرلمان لخدمه الجماهير وتقديم كل العون والدعم لهم هو نفسه ذلك الشخص المرابي الذي يستحل الحرام و يرتكب الكبائر ولا يتوانى لحظه في حبس اي شخص يتقاعس عن سداد مديونياته التي تعامل من خلالها بالربا الفاحش .. تعود وقاع القصه الى فتره ليست بعيده، حينما وضع الاحتياج الشديد والفقر المدقع احدى السيدات تحت يدي هذا المرابي.. ومن فرط ضيق ذات اليد وقعت هذه السيده فريسه لمن لا يرحم.. فريسه لشخص محترف في اعمال الربا.. ولا ان المناطق الشعبيه تعج بالاف من الحالات الاشد احتياجا للمال لتلبيه احتياجاتها الضروريه، فان هذه السيده ارتضت ان تتعامل بهذه الطريقه رغم علمها المسبق بحرمانيتها.. مأساه حقيقيه تعرضت لها سيده مصريه من منطقه امبابه، كادت تسبب في سجنها مع ابنتها الصغرى.. الجيوشي اسم يرادف الربا في امبابه.. استدانت إحدى السيدات مبلغ 3700 جنيه فقط لا غير من هذا الجيوشي المرابي.. وكانت حاجتها الماسه للمال هي الدافع الوحيد لها للتوقيع على ما يزيد عن 15 ايصال امانه على بياض لهذا المرابي ولم يكتفى بذلك بل طلب توقيع ابنتها .. فوافقت تحت الحاح الحاجه الشديده.. وبعد فتره ليست طويله فجاءت بهذا الجيوشى يطالبها بمبلغ 10000 جنيه.. كيف يا سيدي تحول هذا المبلغ في غمضه عين الى 10000 جنيه وهي الفقيره المعدمه التي لا تمتلك قوت يومها ولا حول لها ولا قوه الا بالله العلي العظيم.. بدأ هذا الجيوشي تهديدها بالايصالات الموقعه على بياض وكانت على مقربه شديده من السجن ..وهو لا يبالي بالتوسلات والدموع.. فالمال اعمى عينيه خاصه انه اعتاد على مثل هذه الامور وباتت تسري في عروقه مسري الدم.. هذا المرابي اصر وبشده على دفع المبلغ كاملا غير منقوصا.. ورغم تدخل العديد من اهل الخير واصحاب المرءه لتخفيض المبلغ الا انه قال وبحده.. من يريد مساعده هذه السيده فليدفع لها المبلغ كاملا والا السجن مسيرها ..تدخل عدد كبير من المعارف و اهل الخير ولكن دون جدوى وفي النهايه جامع اهل الخير المبلغ بالكامل ليدفعوه لهذا المرابي الذي لا يعتد وبدين او اخلاق او ضمير، فكل همه المال وكفى.. للاسف هذا المرابي لازال يتحدث عن المبادئ والحقوق والعداله، ولازال حالما بدخول البرلمان ليمثل هذا الشعب وهنا تكمن اشكاليه التناقض.. اكان يظن ان الناس لم تعلم ما يفعله ..اكان يظن انه بمنأى عن المحاسبه.. مثل هؤلاء الناس لابد ان ينبذون في هذا المجتمع.. فهم يرتكبون الكبائر و يستحلون الحرام ولا يراعون حاجه الفقراء والمساكين.. طوبه لكل من ساهم في رسم البسمه على شفاه هذه السيده وابنتها ..طوبى لكل من ساهم في حل مشكلتها.. طوبى لكل اهل الخير الذين ساروا لنجدتها.. وطوبى لمن سيفضح هذا المرابي الذي لا يراعي الدين والاخلاق ..واخيرا هل ستكتب على صفحتك بالفيس بوك عن العدل والحق والمبادئ.. و هل تفكر ايضا في الدفاع عن مصالح الجماهير الغفيره من اهل امبابه عبر مقعد في البرلمان.. حقاً.. اين انت يا حمره الخجل



 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.