على هامش المؤتمر الدولى الثانى عشر لأورام الثدى والأورام النسائية والعلاج المناعى للأورام

 

المؤتمر برعاية وزراء البحث العلمى والصحه وبالاشتراك مع ١٢ جمعية عالمية على رأسها الجمعية الأمريكية  والأوربيه  للأورام

 

العلاجات الموجهة الهرمونية ساعدت على رفع نسب الشفاء الى ٧٠٪، مقارنة بـ ٤٠٪ فقط للهرمونى

هيام نيقولا

أعلن المؤتمر الصحفي للجمعية الدولية للأورام على هامش مؤتمرها الدولى الثانى عشر لأورام الثدى والأورام النسائية والعلاج المناعى للأورام عن استخدام العلاج المناعى لأول مرة لعلاج عدة اورام من بينها أورام الثدى، وأورام الخلايا الصبغية للجلد، وخط أول في أورام الكبد، بالإضافة الى استخدام العلاجات الهرمونية الموجه لزيادة نسب الشفاء في أورام الثدى المنتشرة لأول مرة، كما تم تدشين ورشة عمل لتجنب العلاج الكيميائى وجراحات تحت الابط في أورام الثدى لأول مره فى مصر.

بداية قال الدكتور هشام الغزالى أستاذ علاج الأورام ورئيس الجمعية الدولية للأورام وسكرتير عام المؤتمر:  يعقد  المؤتمر هذا العام للأورام تحت رعاية الدكتور خالد عبد الغفار وزير التعليم العالى والبحث العلمى، والدكتورة هالة زايد وزير الصحة والسكان، والدكتور محمود المتينى رئيس جامعة عين شمس، والدكتور اشرف عمر القائم بأعمال عميد كلية طب عين شمس، وبالاشتراك مع ١٢ جمعية عالمية على رأسها الجمعية الأمريكية والأوربيه للأورام ، والجمعية الأوروبية لجراحة الأورام، والجمعية الامريكية للعلاج الاشعاعى والاورام، وبحضور رؤساء الجمعيات العالمية مثل البروفسير فيليب بورشمان رئيس الجمعية الأوروبية للأروام، والبروفسير دينيس كورليو رئيس الجمعية الأوروبية للأورام النسائية، والعالم الكبير ارماندو بوليانو مكتشف تقنية الغدة الحارسة لتجنب جراحات تحت الابط، وبحضور١٢٠ عالم من كل انحاء العالم من الولايات المتحدة وأوروبا والصين والهند وافريقيا تحت عنوان “التحرك العالمى ضد السرطان” وبحضور اكثر من ٣٥٠٠ طبيب.

وأكد الغزالى، أن المؤتمر سوف يطلق هذا العام عدة اكتشافات وخطط علاجية جديدة من بينها اطلاق العلاج المناعى لأول مرة في أورام الثدى ثلاثية السلبية والمنتشرة والتي أثبتت نجاحها مع العلاج الكيميائى كبديل فعال عن استخدام  العلاج الكيميائى فقط  والتى تسهم فى  رفع نسب الشفاء الى ٧٥٪، واستخدام العلاج المناعى  لأول مرة في سرطان الكبد والذى أظهرت النتائج تغلبه على العلاج الموجه مما يضاعف نسب الاستجابة و الشفاء، في حين أظهرت النتائج تحسناً شديد في علاج أورام الكلى عن طريق العلاج المناعى والموجه مقارنة بالعلاج الموجه فقط في اورام الكلى المنتشرة.

وأضاف الغزالى ان  العلاجات الموجهة الهرمونية ساعدت على رفع نسب الشفاء الى ٧٠٪، مقارنة بـ ٤٠٪ فقط للعلاج الهرمونى في أورام الثدى المنتشرة مشيرا الى ان هذه العقاقير من عائلة جديدة ساعدت المرضى بشكل جيد على تفادى العلاج الكيميائى في المجموعة الإيجابية لمستقبلات الهرمونات والتي تمثل ٧٠٪ من المرضى.

بينما قال الدكتور ماجد أبو غربية رئيس قسم اكتشاف الدواء بجامعة تمبل بالولايات المتحدة وصاحب براءات اختراع عدة أدوية منها أدوية لسرطان الثدى إنه سيكون هناك ورشتين عمل للأبحاث واكتشاف الدواء وكيفية التعديل الجينى في الخلايا ومحاربتها بأدوية جديدة ذكية تزيد من فرص الشفاء بأقل الآثار الجانبية الممكنة.

وفي ذات السياق قال الدكتور خالد عبد الكريم أستاذ علاج الأورام بطب عين شمس أن المؤتمر سوف يناقش أهم الأبحاث والخطوط الإسترشادية فى تشخيص وعلاج الأورام بمشاركة ١٠٠ من أهم خبراء العالم فى هذا المجال، بمشاركة صفوة علماء مصر

حيث يعقد جلسات متخصصة فى التشخيص بالأشعة، والباثولوجى وجراحة الأورام والعلاج الكيميائى والمناعى والإشعاعى والتلطيفي والرعاية التمريضية والصيدلة الإكلينيكية وأساسيات البحث العلمى  فيما يستمر المؤتمر فى سعيه لدعم تدريب شباب الاطباء فى مصر والعالم العربى باستضافته لورشتى العمل للتخطيط الإشعاعى من الجمعية الأوروبية ، ودعما للنشر العلمى فإن المؤتمر سيصدر عدداً خاصاً من الدورية العالمية “تومورى ” متضمنا ملخصات الابحاث المختارة من بين مئات الأبحاث المتقدمة من كل أنحاء العالم

و أكد إنه تم تقديم ٤ منح للسفر لمصر وحضور المؤتمر فاز بها أطباء من روسيا ونيجيريا والأردن والدومينيكان وذلك من أجل تحقيق أهم أهداف المؤتمر في أن تكون مصر مصدراً للعلم بدلاً من كوننا ناقلين لتجارب العالم فإن المؤتمر يعقد ثلاث جلسات ومناظرات موسعة لتضع خطوطا إسترشادية مصرية وإقليمية جديدة بتفاعل الخبراء المصريين والعالميين من التخصصات المختلفة ليتم نشر تلك التوصيات دوليا باسم مصر شأن أهم المؤتمرات الكبرى بأوروبا والولايات المتحدة الأمريكية.

و قالت الدكتورة هبة الظواهرى أستاذ علاج الأورام بالمعهد القومي: أن أورام الثدى الخبيثه فى السيدات صغيرات السن تمثل مشكلة صحية حقيقية ويتبعها عدة مشاكل اجتماعية وأسرية مثل عدم القدرة على العمل، وما يترتب عليه من انقط

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.