نصرالله يتوعد الجيش الأمريكى فى المنطقه العربيه  برد مزلزل انتقاما لمقتل  سليمانى 

مقتل القائد العسكري الإيراني الجنرال قاسم سليماني يمثل “بداية مرحلة جديدة” في تاريخ الشرق الأوسط

ابراهيم العتر

قال الأمين العام لـ”حزب الله”  حسن نصر الله إنّ مقتل القائد العسكري الإيراني الجنرال قاسم سليماني يمثل “بداية مرحلة جديدة” في تاريخ الشرق الأوسط، مشدداً في احتفال تأبيني لسليماني وأبو مهدي المهندس أقيم في الضاحية الجنوبية، على أنّ “تاريخ الإغتيال هو فاصل بين مرحلتين في المنطقة، وهو بداية مرحلة جديدة وتاريخ جديد ليس لإيران أو العراق فحسب، وإنّما للمنطقة كلها”.

وأضاف نصرالله: “الجيش الأميركي هو الذي ارتكب هذه الجريمة، والقصاص العادل يكون ضدّ كل هذا الجيش في منطقتنا، وهذا لا يعني استهداف المدنيين الأميركيين”، معتبراً أنّه “لا يوجد أي شخصية في موازاة قاسم سليماني وابو مهدي المهندس”، قائلاً: “حذاء قاسم سليماني يعادل رأس ترامب”.

وقال نصرالله إنّ “قاسم سليماني ليس شأنا إيرانياً بل يعني محور المقاومة ويعني الأمة، وهذا لا يعفي المحور من المسؤولية.. وإيران لم تطلب من أصدقائها أو حلفائها شيئاً وهي اليوم في عزاء لأنّها فقدت أحد أعظم رجالاتها”، داعياً حركات المقاومة إلى “التعاون والإستمرار بتنسيق جهودها في وقت يبدو أنّ المنطقة ذاهبة إلى تطورات الى وضع مختلف”.

وكان نصرالله استهل كلامه بتفاصيل الإستهداف، فقال: “مساء الخميس ليلاً غادر سليماني وصحبه علناً مطار دمشق إلى مطار بغداد، وكان المهندس في انتظاره إلى جانب آخرين من الحشد الشعبي، وبعد صعودهم بالسيارات، تعرّض الموكب بأكمله لقصف صواريخ أميركية متطورة من الجو وبشكل وحشي، أدّى الى تمزيق كلّ من في الموكب واختلاط اشلائهم واحتراقها. وبعد ساعات قليلة، أصدرت وزارة الدفاع الأميركية بياناً تتبنى فيه هذه العملية، وصولاً إلى دونالد ترامب نفسه الذي فاخر بأنّه من أمر بقتل سليماني”.

 

وأضاف: “نحن أمام جريمة واضحة وأمام من أعطى الأمر، أي ترامب، ومن نفذ أي وزارة الدفاع الأميركية، ما يعني اننا أمام جريمة واضحة شديدة الوضوح، صارخة، وهذا ما يجب أن نبني عليه”، مؤكداً أن “كلّ محاولات تحجيم المقاومة في لبنان لم تجد نفعاً”. واعتبر ان 2/2/2020 هو “تاريخ فاصل في المنطقة وتاريخ جديد ليس لإيران بل للمنطقة كلها”.

وتابع أنّ “فشل كلّ محاولات الإغتيال السابقة من دون دليل دفعهم للذهاب للعمل المكشوف والأمر الثاني هو الأوضاع التي تعيشها المنطقة وصولاً إلى تطورات العراق ونحن على أبواب الانتخابات الرئاسية الأميركية”، مضيفاً: “الرئيس الأميركي دونالد ترامب ذاهب إلى الإنتخابات ولا يستطيع أن يقول أنا اسقطت النظام الإيراني أو أخضعت طهران بل وصل لمرحلة لتوسيط الأوروبيين للقاء روحاني بينما طهران رفضت”. وأضاف أنّ “الفشل الآخر لترامب هو في سوريا من خلال خيانته لحلفائه الأكراد وارتباكه من خلال سحب قواته ومن ثمّ إبقائها ومن ثمّ إعلان مصادرة النفط في سوريا”.

وكشف أن “مساعد وزير الخارجية الأميركية لشؤون الشرق الأدنى السفير دايفد ساترفيلد في آخر زياراته للبنان هدد المسؤولين اللبنانيين بقصف منشآت “حزب الله” في البقاع وجوابنا كان بأننا سنرد بشكل سريع في حال حصل هذا الأمر”. وقال: “ان أقصى ما يملكه عدونا هو انه يقتلنا، لكن معادلة إيماننا تحوله القتل الى ثورة لنا”.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.